الولايات المتحدة تعتقل ابنة شقيق الجنرال قاسم سليماني وابنتها وتُلحقهما بإجراءات الترحيل
الوكالة الكندية للأنباء
واشنطن
اعتقلت السلطات الفيدرالية الأمريكية حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيق القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، إلى جانب ابنتها في لوس أنجلوس، بعد أن ألغت إدارة الخارجية الأميركية وضعهما كمقيمتين دائمتين (الغرين كارد). وتخضع النساء الآن لاحتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمهيدًا لبدء إجراءات ترحيلهما من البلاد.
وجاء القرار بعد أن ألغى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حديثًا بطاقة الإقامة الخاصة بهما، مستندًا إلى ما وصفه بدعمهما النظام الإيراني وخطابهما المعادي للولايات المتحدة. وقال روبيو في منشور على منصة “X” إن الإدارة لا تسمح بأن تصبح الولايات المتحدة “منزلًا لأجانب يدعمون الأنظمة الإرهابية المعادية لأمريكا”
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإن السلطات تعتبر حميدة سليماني أفشار من المؤيدات الصريحات للنظام الإيراني، وقد تعلّق منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ يُزعم أنها تمجد هجمات على القوات الأمريكية وتعبّر عن دعمها لما يسمى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وطالبت الولايات المتحدة بترحيلها بعد استبعاد وضعها القانوني كمقيمة دائمة.
أضاف البيان أن إبنة حميدة سليماني أفشارالتي لم يُكشف عن اسمها تواجه أيضًا إجراءات قانونية مماثلة، بينما تم منع زوجها (والد الابنة) من دخول الأراضي الأمريكية بشكل دائم.
وجاء هذا التطور في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، حيث تواصل الإدارة الأمريكية وسلطة إسرائيل عمليات عسكرية ضد مواقع إيرانية منذ أواخر فبراير من العام الحالي، في سياق ما يُنظر إليه كتصعيد في الصراع الإقليمي.

