الليبراليون يحسمون الأغلبية في البرلمان الكندي بعد فوزين حاسمين في أونتاريو
أوتاوا
تمكن الحزب الليبرالي الكندي بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني من استعادة الأغلبية البرلمانية في مجلس العموم، عقب تحقيقه انتصارات حاسمة في الانتخابات الفرعية التي جرت مساء الاثنين في مقاطعة أونتاريو.
وأسفرت النتائج عن فوز مرشحة الحزب دولي بيغوم، المنحدرة من أصول بنغلادشية، بمقعد دائرة سكاربورو ساوثويست بفارق مريح، إلى جانب فوز المرشحة دانييل مارتن في دائرة University–Rosedale، ما رفع عدد مقاعد الليبراليين إلى 172 مقعداً على الأقل، وهو الحد الأدنى اللازم لتشكيل حكومة أغلبية في كندا.
وفي بيان له، هنأ كارني النائبتين الجديدتين، مشيداً بخبرة بيغوم في خدمة مجتمعها المحلي، وبإسهامات مارتن في تطوير نظام الرعاية الصحية العامة في تورونتو، معتبراً أن انضمامهما سيعزز من فعالية العمل الحكومي والتشريعي خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، لا تزال المنافسة محتدمة في دائرة تيربون بمقاطعة كيبيك بين مرشحتين عن الحزب الليبرالي والكتلة الكيبيكية، في مواجهة تعيد إلى الأذهان سباقاً انتخابياً سابقاً حُسم بفارق صوت واحد فقط خلال انتخابات أبريل 2025، قبل أن تُبطل المحكمة العليا الكندية نتيجته.
وأفادت هيئة الانتخابات الكندية بأن إعلان النتائج النهائية في دائرة تيربون قد يتأخر، نظراً لارتفاع عدد المرشحين، مشيرة إلى أن فرز أصوات التصويت المبكر بدأ قبل إغلاق مراكز الاقتراع بساعتين، على أن تُعلن النتائج رسمياً عقب استكمال عملية الفرز
