كاهن كاثوليكي في كانساس يسلم نفسه بعد اتهامات باختلاس 160 ألف دولار من تبرعات الكنيسة
كانساس
في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكاثوليكية بولاية كانساس الأمريكية، سلّم القس السابق بكنيسة “آرس” في مدينة ليوود، ريتشارد ستوري، نفسه للسلطات الأمنية يوم السبت 23 مايو 2026، وذلك عقب توجيه اتهامات له بالاستيلاء على نحو 160 ألف دولار من أموال التبرعات الخاصة بالرعية.
وتعود بداية القضية إلى سبتمبر 2025، عندما فتحت الشرطة تحقيقاً جنائياً سرياً شمل الكاهن وشخصاً مسناً على صلة بالقضية، الأمر الذي دفعه لاحقاً إلى تقديم استقالته من منصبه. وبعد مغادرته، أجرت الكنيسة مراجعة مالية داخلية روتينية، كشفت عن وجود عجز مالي كبير في أموال التبرعات التي كان المصلون يودعونها لدى الرعية.
وبعد أن تم إبلاغ السلطات بالنتائج، ضيّقت الأجهزة الأمنية الخناق على المتهم، ما انتهى بتسليمه نفسه طوعاً. ويخضع ستوري حالياً للاحتجاز في مركز اعتقال مقاطعة جونسون بكفالة مالية قدرها 25 ألف دولار، على أن يمثل أمام المحكمة يوم الثلاثاء المقبل الموافق 26 مايو، لبدء الإجراءات الرسمية في القضية.
وفي أول تعليق له، وصف رئيس الأساقفة شون ماكنايت الحادثة بأنها “مؤلمة ومخيبة لآمال المؤمنين”، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة احترام مبدأ قرينة البراءة حتى تثبت الإدانة، وداعياً إلى الهدوء والتماسك داخل المجتمع الكنسي.
وتواصل السلطات تحقيقاتها في القضية، وسط توقعات بكشف تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
