مصر تجمع 22 دولة أفريقية في ستوكهولم احتفاءً بيوم أفريقيا الثقافي وتعزيزًا للشراكة مع السويد
ستوكهولم
استضافت سفيرة جمهورية مصر العربية لدى مملكة السويد، ، السفيرة نجلاء نجيب احتفالية يوم أفريقيا الثقافي في مقر إقامة السفارة المعروف بـ«بيت مصر»، بمشاركة ممثلين عن 22 دولة أفريقية، وحضور رفيع المستوى من كبار المسؤولين السويديين والسفراء المعتمدين لدى السويد، إلى جانب ممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور رئيس مجلس مدينة ، السيد أولي بوريل، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية ماريا لوندكفيست، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية السويدية يوهان فريسيل، فضلاً عن عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون الاقتصادي والتنموي مع أفريقيا،
وأكدت السفيرة نجلاء نجيب، في كلمتها خلال الاحتفال، أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بما حققته القارة من إنجازات في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى ما تمتلكه أفريقيا من إمكانات وفرص واعدة تؤهلها للقيام بدور محوري في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة أبعاد الشراكة المصرية الأفريقية، وجهود مصر في دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة، مؤكدة أهمية توسيع مجالات التعاون بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين.
كما تناولت العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين.
من جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية بين السويد ومصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.
وتضمنت الاحتفالية عرضاً لأعلام الدول المشاركة، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية عكست ثراء وتنوع التراث الأفريقي، كما أتيحت للحضور فرصة تذوق مجموعة من الأطباق الأفريقية التقليدية، من بينها طبق الكشري المصري، الذي أُدرج مؤخراً على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لـيونسكو
وتأتي هذه الاحتفالية، التي يستضيفها «بيت مصر» للعام الثالث على التوالي، تأكيداً لالتزام مصر بتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها، وإيماناً بالدور الذي تضطلع به الدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الحوار والتفاهم بين الشعوب.
وفي ختام الفعالية، أعربت السفارة المصرية عن خالص تقديرها لشباب الجالية المصرية الذين ساهموا في تنظيم وإنجاح الحدث، مشيدةً بالجهود الكبيرة التي بذلوها لإخراج الاحتفالية بصورة مشرفة تعكس روح التعاون والانتماء، ومن بينهم الفنان هيثم الشويحي، والمهندس أحمد أمين، وياسمين مصطفى، وشباب كشافة كنيسة مارمرقس ومارمينا، إلى جانب العديد من المتطوعين وأبناء الجالية المصرية في السويد


























