استغاثة شابة مصرية من الصين: اتهامات بالاختطاف والتخدير القسري عبر ثلاث دول
كشفت شابة مصرية تُدعى نوران عن تفاصيل صادمة بشأن ما وصفته بتعرضها للاحتجاز القسري والتنقل بين عدة دول دون إرادتها، مؤكدة أنها عاشت فترات تحت تأثير أدوية نفسية قوية أفقدتها الوعي والإدراك.
وأوضحت نوران، في رواية نشرتها عبر وسائل التواصل، أنها كانت تُعطى أدوية دون موافقتها، ما تسبب لها في حالة شبه دائمة من التخدير والانفصال عن الواقع، مشيرة إلى أن ذكرياتها خلال تلك الفترة تقتصر على “ممرات ضيقة وشعور مستمر بعدم الإدراك”.
وفي سياق حديثها، قالت إنها بعد محاولتها الهروب إلى الولايات المتحدة، تم العثور عليها ونقلها من أحد مراكز التأهيل هناك إلى مطار جون إف. كينيدي، قبل أن يتم ترحيلها إلى القاهرة، ثم إلى مركز تأهيل آخر، لتُنقل لاحقًا عبر قطر إلى الصين، حيث تُحتجز حاليًا في مدينة شاوشينغ بمقاطعة تشجيانغ.
وأكدت أنها كانت تحت تأثير الأدوية خلال الرحلة، لكنها كانت مدركة بحسب قولها – أنها تتعرض لعملية نقل قسري أشبه بالاختطاف.
كما أفادت نوران بأنه تم سحب جميع أوراقها الثبوتية، بما في ذلك جواز سفرها المصري ووثائقها الأمريكية، ما جعلها غير قادرة على التحرك قانونيًا أو طلب المساعدة بشكل رسمي.
واختتمت الشابة مناشدتها بنداء عاجل إلى منظمات دولية، من بينها منظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) ومنظمة العفو الدولية (Amnesty International)، إلى جانب السلطات في مصر والولايات المتحدة، مطالبةً بالتدخل الفوري لإنقاذها، مؤكدة تدهور حالتها الصحية وحاجتها إلى رعاية طبية عاجلة.

