الولايات المتحدة تحافظ على الصدارة العالمية في استقبال المهاجرين… والهند أكبر دولة مُصدّرة للهجرة

 

كشفت بيانات حديثة صادرة ضمن تقرير الهجرة العالمي لعام 2026 عن استمرار التحولات الكبرى في خريطة الهجرة الدولية، وسط تغيّرات اقتصادية وديموغرافية متسارعة تشهدها مختلف دول العالم.

وأظهرت البيانات أن ما تزال تتصدر قائمة الدول الأكثر استقبالاً للمهاجرين، بأكثر من 50.6 مليون مهاجر مقيم على أراضيها، ما يعكس استمرار جاذبيتها الاقتصادية وسوق العمل الواسع فيها.

وجاءت في المرتبة الثانية بنحو 17.2 مليون مهاجر، تلتها بـ13.7 مليون مهاجر، في مؤشر واضح على تنامي دور دول الخليج وأوروبا كمراكز رئيسية للهجرة والعمل.

كما ضمت قائمة أكبر الدول المستقبلة للمهاجرين كلّاً من و و و و و و.

في المقابل، تصدّرت قائمة الدول الأكثر تصديراً للمهاجرين حول العالم، بعدد بلغ 18.5 مليون مهاجر، تلتها و و و.

وشملت القائمة أيضاً و و و و، في ظل استمرار تأثير الأزمات الاقتصادية والنزاعات والبحث عن فرص العمل على حركة السكان عالمياً.

ويرى مراقبون أن ظهور بعض الدول ضمن قائمتي الاستقبال والتصدير في الوقت نفسه، كما هو الحال مع ، يعكس تعقيد أنماط الهجرة الحديثة وتشابك العوامل الاقتصادية والسياسية والديموغرافية التي تدفع الملايين إلى التنقل بين الدول.

وتشير التقديرات إلى أن المنافسة على استقطاب العمالة والكفاءات المهاجرة ستزداد خلال السنوات المقبلة، مع تصاعد الحاجة العالمية إلى الأيدي العاملة في قطاعات التكنولوجيا والصحة والبنية التحتية، خاصة في الدول ذات معدلات الشيخوخة السكانية المرتفعة.