مقتل حارس أمن أثناء تصديه لهجوم مسلح على مركز إسلامي في سان دييغو وإنقاذه عشرات المصلين

 


سان دييغو 
قُتل حارس الأمن “أمين عبد الله” بعد أن تصدى لهجوم مسلح استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في حادثة وصفتها السلطات بأنها تُحقق على أنها جريمة كراهية محتملة وهجوم ذي دوافع معادية للمسلمين.

ووفقًا لشهادات متطابقة ومصادر محلية، فقد حاول أمين عبد الله، الذي كان يعمل ضمن الطاقم الأمني للمركز الإسلامي، منع المهاجمين من الوصول إلى قاعات الصلاة والمرافق التي كانت تضم مصلين وأطفالًا وطلابًا، حيث واجه المهاجمين مباشرة رغم خطورة الموقف.

وأكدت السلطات أن تدخله السريع أسهم في الحد من حجم الخسائر ومنع وقوع عدد أكبر من الضحايا داخل أحد أكبر المراكز الإسلامية في المدينة، قبل أن يُصاب بجروح قاتلة أثناء أداء واجبه.

وأثار الهجوم حالة من الصدمة والغضب في الأوساط الإسلامية والحقوقية داخل الولايات المتحدة، وسط دعوات لتشديد الإجراءات الأمنية حول دور العبادة وملاحقة جرائم الكراهية والتطرف.

ونعت فعاليات مجتمعية وإسلامية الشاب أمين عبد الله، واصفةً إياه بـ”البطل” الذي ضحّى بحياته لحماية الأبرياء، مؤكدة أن موقفه سيبقى رمزًا للشجاعة والتضحية.

ومن المتوقع أن تُنظم وقفات تضامن ومراسم تأبين خلال الأيام المقبلة تكريمًا لذكراه، فيما تواصل الأجهزة الأمنية الأمريكية تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه.