الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب تدين اعتراض “أسطول الصمود” وتحذر من تصعيد خطير ضد الأسرى الفلسطينيين

المغرب

أدانت الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب ما وصفته بـ”الجريمة الجديدة” التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عقب اعتراض “أسطول الصمود” واعتقال عدد من النشطاء والمتضامنين الدوليين الذين كانوا في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقالت الشبكة، في بيان صادر عن لجنتها التنفيذية الدولية، إن اعتراض الأسطول يمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية”، معتبرة أن ما جرى يشكل اعتداءً مباشرًا على الحق الإنساني في التضامن مع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والحصار.

وحذرت الشبكة من “تصعيد خطير” يستهدف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، على خلفية شروع سلطات الاحتلال في تطبيق إجراءات وقوانين جديدة عبر المحاكم العسكرية، معتبرة أن هذه السياسات تمهد لـ”شرعنة المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية”.

وأكد البيان أن استهداف الأسرى الفلسطينيين يأتي في سياق “سياسة العقاب الجماعي والانتقام” التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة ضد الشعب الفلسطيني، في ظل ما وصفته بـ”الصمت الدولي المخزي”.

وأعلنت الشبكة تضامنها الكامل مع نشطاء “أسطول الصمود” وكافة المعتقلين الدوليين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم ووقف التضييق على المبادرات الإنسانية الداعمة لقطاع غزة.

كما دعت القوى الديمقراطية والحقوقية والتقدمية حول العالم إلى التحرك العاجل للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وممارسة الضغط على المؤسسات الدولية والأممية لتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية.

وشددت الشبكة الدولية للتضامن بين الشعوب على أن “سياسات القمع والاعتقال لن تنجح في كسر إرادة الشعوب الحرة”، مؤكدة استمرار التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.

وصدر البيان، ووقعه المنسق العام للشبكة، محمد الغفري، نيابة عن اللجنة التنفيذية الدولية.