تقرير كندي يتهم إسرائيل بالتدخل السياسي داخل كندا ويدعو أوتاوا لاتخاذ إجراءات صارمة

 


أوتاوا 
أصدرت منظمة تقريراً جديداً اتهمت فيه جهات مرتبطة بـ بممارسة ما وصفته بـ"التدخل الأجنبي" و"القمع العابر للحدود" داخل ، عبر التأثير على الرأي العام والسياسات الكندية بوسائل مباشرة وغير مباشرة.

وقال التقرير إن أجهزة أمنية كندية سبق أن أشارت إلى إسرائيل ضمن قائمة دول يُحتمل تورطها في أنشطة تأثير أجنبي داخل البلاد، إلى جانب و و و و.

واستعرض التقرير ما وصفه بـ"أمثلة موثقة" على تدخلات إسرائيلية، شملت تمويل استطلاعات رأي مرتبطة بالحرب في ، والتأثير على ملفات تتعلق بوسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية، إضافة إلى تمويل رحلات لمسؤولين وصحفيين كنديين إلى إسرائيل.

كما تحدث التقرير عن حملات تضليل إلكتروني وخطابات معادية للمسلمين نُسبت إلى حسابات ومنظمات قال إنها تعمل كواجهات غير معلنة لخدمة أجندات مؤيدة لإسرائيل.

وفي محور آخر، تناول التقرير ما وصفه بـ"القمع العابر للحدود"، مشيراً إلى عمليات مراقبة لناشطين مؤيدين للفلسطينيين داخل كندا، وجمع معلومات عنهم، واستخدام تقنيات تجسس إلكترونية مرتبطة بشركات إسرائيلية.

ودعت المنظمة الحكومة الكندية إلى التعامل مع إسرائيل باعتبارها "جهة تهديد" في ملف التدخل الأجنبي، مطالبة بطرد السفير الإسرائيلي والدبلوماسيين الذين يثبت تورطهم في تلك الأنشطة، إلى جانب فرض عقوبات على جهات متهمة بنشر معلومات مضللة مرتبطة بالحرب في غزة.

كما أوصى التقرير بتشديد الرقابة على برامج التجسس وتقنيات المراقبة الإسرائيلية، ومنع استخدامها داخل المؤسسات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون الكندية.