جاكلين سعد:ندوة الإعلامية مها سالم تجمع أبناء الجالية المصرية حول قيم الأسرة والانتماء الوطني
نيويورك
أكدت جاكلين سعد، سكرتير عام ، سعادتها الكبيرة بحضور أبناء الجالية المصرية في ولايتي نيوجيرسي ونيويورك، خلال الندوة الثقافية التي استضافت الكاتبة والإعلامية المستشارة ، وسط أجواء اتسمت بالمحبة وروح الانتماء الوطني.
ورحبت جاكلين سعد في كلمتها بالحضور، وعلى رأسهم السفير القنصل العام، معربة عن تقديرها لحرصه الدائم على التواصل مع أبناء الجالية المصرية ودعمه المستمر لكافة الفعاليات التي تعزز الروابط بين المصريين في الخارج.
كما وجهت الشكر إلى القنصل تامر المليجى، تقديراً لحضوره ومساندته المتواصلة للأنشطة المجتمعية والثقافية، مرحبة بجميع الحضور الذين شاركوا في إنجاح الندوة.
وأشادت سكرتير عام الهيئة القبطية الأمريكية بالدور الكبير الذي قام به الرعاة وشركاء النجاح، مؤكدة أن تعاونهم كان له أثر واضح في خروج الندوة بصورة مشرفة تليق بمكانة الجالية المصرية في الولايات المتحدة.
وأضافت أن الندوة شهدت حضوراً مميزاً للمستشارة مها سالم، التي قدمت حواراً إنسانياً من القلب تناول أهمية الأسرة والعائلة، إلى جانب الحديث عن حب الوطن والانتماء إلى مصر، بما يعكس القيم الأصيلة التي تجمع المصريين أينما كانوا.
وفي ختام كلمتها، وجهت جاكلين سعد الدعوة لمعالي السفير تامر المليجي لإلقاء كلمته أمام الحضور، وسط ترحيب كبير من أبناء الجالية المصرية المشاركين في الندوة.
وأكد عادل عجيب رئيس الهيئة القبطية الأمريكية أن الفترة القادمة سوف تشهد العديد من الفاعليات الثقافية من خلال استضافته العديد من الشخصيات المؤثرة من السباب وأبناء الحالية
وهذا يعكس على حد قوله قيام الهيئة بدورها فى التفاعل والتواصل مع المصريين فى الخارج أو الداخل
وفى كلمتها قالت الإعلامية مها سالم:«“بيت الخرنفش” بالنسبة لي ليس مجرد عمل فني… بل حالة إنسانية كاملة، تشبهنا جميعًا.
هو حكاية جيل عاش التحولات الكبرى بكل تفاصيلها… جيل تربّى في بيوت مصرية دافئة من الطبقة المتوسطة، خرج منها إلى الدنيا، لكنه ظل يحملها بداخله أينما ذهب.
في “بيت الخرنفش” نقدم 30 حكاية مختلفة، لكن يجمعها خيط واحد… الحنين.
الحنين للجذور، للعائلة، للحكايات القديمة، لرائحة البيوت الأولى، وللقيم التي صنعت شخصياتنا.
نتحدث عن جيل “كيكا ع العالي وكيكا ع الواطي”، جيل الشارع الحقيقي واللمة الحلوة، جيل خطابات الحب المكتوبة بخط اليد، قبل أن تتحول المشاعر إلى رسائل سريعة على الواتساب.
نحكي عن أحلامنا، وتربيتنا، وسقطاتنا، وأفراحنا، وعن الحب الذي نحاول أن نحافظ عليه حيًا رغم كل ما تغيّر حولنا.
وأنا سعيدة جدًا بحالة الدعم والمحبة التي يلقاها العمل من شخصيات مصرية وعربية ناجحة ومؤثرة،

























