وزيرة الخارجية البريطانية تزور IOM بالقاهرة وتؤكد دعم الشراكة مع مصر لتعزيز الاستقرار وتمكين المهاجرين

الزيارة سلطت الضوء على نتائج مشروع "ناماد" في دعم المهاجرين والمجتمعات المضيفة وتوسيع فرص الحماية وسبل العيش


القاهرة.فتحى الضبع 

استقبل مكتب المنظمة الدولية للهجرة في القاهرة، الأربعاء، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة إيفيت كوبر، يرافقها مارك برايسون-ريتشاردسون، إلى جانب وفد من الحكومة البريطانية والسفارة البريطانية في مصر، في زيارة أكدت عمق التعاون المشترك لدعم المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة.

وخلال الزيارة، التقى الوفد بعدد من المستفيدين من مشروع شمال أفريقيا للهجرة والتنمية (NAMAD)، الممول من الحكومة البريطانية، حيث اطلع على الجهود المبذولة لتقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، إلى جانب برامج تنمية المهارات وتهيئة فرص العمل للمهاجرين والمواطنين المصريين، بما يسهم في تعزيز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي وبناء القدرة على الصمود لدى الفئات المستهدفة.

وأكد السفير البريطاني لدى مصر أن المملكة المتحدة تفخر بشراكتها الوثيقة مع مصر والمنظمة الدولية للهجرة لدعم اللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة في مختلف أنحاء البلاد. وأوضح أن مشروع "ناماد" يساهم في توسيع فرص الوصول إلى سبل العيش والخدمات الأساسية والحماية، فضلاً عن تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات، ودعم الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في التعامل مع قضايا النزوح والهجرة على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى أن الزيارة تعكس الأثر الملموس لهذه الشراكة على حياة المستفيدين، من خلال توفير فرص أفضل لإعادة بناء حياتهم، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وفتح آفاق جديدة للمستقبل.

من جانبه، أكد كارلوس أوليفر كروز أن الزيارة تجسد قوة التعاون بين المنظمة الدولية للهجرة والمملكة المتحدة في تطوير حلول عملية ومستدامة للتحديات المرتبطة بالهجرة، بما يشمل دعم المجتمعات المضيفة في مصر.

وأوضح أن المشروع الممول من المملكة المتحدة يركز على توسيع نطاق الحماية والرعاية الصحية وتنمية المهارات وفرص كسب العيش، إلى جانب تعزيز التماسك الاجتماعي بين المهاجرين والمجتمعات المضيفة. كما أعرب عن تقدير المنظمة للدعم البريطاني المستمر للبرامج التي تجمع بين الاستجابة الإنسانية الفورية وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل.

وشدد الجانبان خلال الزيارة على أهمية مواصلة العمل المشترك لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وتعزيز الحماية والتنمية وحوكمة الهجرة، بما يحقق استجابات أكثر فاعلية واستدامة للتحديات الإقليمية.

كما أبرزت الزيارة مكانة مصر كشريك رئيسي في جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأكدت أهمية توجيه الاستثمارات نحو البرامج التي تدعم الشمول الاجتماعي والتنمية المستدامة، مع استمرار التنسيق مع الجهات الوطنية لضمان تنفيذ استجابات متكاملة وقابلة للتوسع تتماشى مع الأولويات المشتركة.