أرباح سامسونغ تقفز 1814 في المئة مستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية

 


الوكالة الكندية للأنباء 

امجد سالم

.ارتفع الربح التشغيلي في قسم أشباه الموصلات في سامسونغ إلى أكثر من 220 ضعفا مقارنة بالعام الماضي، لكن الشركة حذرت من أن نقص رقائق الذاكرة قد يزداد سوءا العام المقبل مع التوسع السريع في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.

أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات، عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي، يوم الخميس عن تحقيق أرباح تشغيلية قياسية بلغت 89,5 تريليون وون (54 مليار يورو) خلال الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو، أي بزيادة قدرها 56% مقارنة بالربع السابق، وبما يزيد على 19 ضعفا عن المستوى المسجّل قبل عام.

 واستنادا إلى الأرقام التقريبية التي نشرتها سامسونغ، ارتفعت الأرباح التشغيلية لقسم أشباه الموصلات إلى 89,2 تريليون وون (53,8 مليار يورو)، أي ما يعادل 223 ضعفا مستوى العام السابق البالغ 0,4 تريليون وون (241 مليون يورو).

واستفاد قسم أشباه الموصلات لدى سامسونغ من ارتفاع أسعار الشرائح، مدفوعا بالطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي وزيادة شحنات شرائح الذاكرة المتقدمة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وطغى ذلك على الخسارة التشغيلية التي سجّلها قسم الهواتف المحمولة وأجهزة التلفزيون والأجهزة المنزلية، نتيجة ارتفاع كلفة المكونات جزئيا.

وارتفعت إيرادات سامسونغ الفصلية بنسبة 28% على أساس ربعي و130% على أساس سنوي لتصل إلى 171,5 تريليون وون (103,5 مليار يورو)، وهو أعلى مستوى في تاريخ الشركة. وقالت سامسونغ إنها تتوقع أن يظل الطلب على منتجات الذاكرة لديها قويا في النصف الثاني من العام، مدفوعا باستمرار توسع بنية الذكاء الاصطناعي التحتية وبالانتشار الأوسع لتقنيات "agentic AI" القائمة على الوكلاء الذكيين. وأضافت أن الطلب على شرائح الخوادم مرشح للتسارع أكثر، ما سيُبقي السوق في حالة نقص في الإمدادات.

وأعلنت سامسونغ للإلكترونيات نتائجها بعد يوم واحد من إعلان منافستها "إس كي هاينكس" أيضا عن تسجيل إيرادات وأرباح تشغيلية فصلية قياسية، فيما يواصل أكبر مُصنِّعين لشرائح الذاكرة في العالم الاستفادة من الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ورغم القفزة في أرباحهما، تراجعت أسهم الشركتين بشكل حاد هذا الأسبوع في سوق الأسهم الكورية الجنوبية المتقلبة، حيث غالبا ما يتسبب المستثمرون الأفراد في تحركات حادة في أسعار الأسهم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من خطط الإنفاق الضخم على توسيع الطاقة الإنتاجية ومن احتمالات اشتداد المنافسة القادمة من الصين

.