بعد تركيا.. مصر تمنع دخول سفينة سياحية تنظم رحلة خاصة بالشواذ جنسيا

 

القاهرة – وكالات

رفضت السلطات المصرية السماح بدخول السفينة السياحية «سكارليت ليدي» (Scarlet Lady) إلى المياه الإقليمية المصرية، ما أجبر الشركة المنظمة على تغيير خط سير رحلتها للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، وذلك بعد أيام من منع السفينة أيضًا من الرسو في ميناء كوساداسي التركي. 

وتقل السفينة، التابعة لشركة Virgin Voyages والمستأجرة من قبل شركة Atlantis Events المتخصصة في تنظيم الرحلات السياحية لمجتمع «الميم»، نحو ألفي راكب، وكانت قد أدرجت مدينة الإسكندرية ضمن برنامجها البديل عقب قرار السلطات التركية منعها من الرسو في مينائي كوساداسي وإسطنبول. 

وبحسب الشركة المنظمة، فإن السفينة حصلت في وقت سابق على موافقات أولية للرسو في الإسكندرية، كما جرى حجز أكثر من 1200 رحلة سياحية لركابها إلى القاهرة، شملت زيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصري، قبل أن يتم سحب الموافقة بصورة مفاجئة أثناء اقتراب السفينة من السواحل المصرية، دون إعلان رسمي عن أسباب القرار. 

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Atlantis Events، ريتش كامبل، إن الشركة فوجئت بالقرار، واصفًا ما حدث بأنه "غير مسبوق"، مشيرًا إلى أن رحلات الشركة زارت مصر في مناسبات سابقة دون أي مشكلات، وأن تغيير مسار الرحلة للمرة الثانية ألحق خسائر لوجستية وسياحية كبيرة. 

وكانت السلطات التركية قد منعت السفينة في وقت سابق من الرسو في مينائي كوساداسي وإسطنبول، مبررة القرار بأن طبيعة الرحلة لا تتوافق مع "القيم الأخلاقية والاجتماعية" في البلاد، وهو ما دفع الشركة إلى استبدال الموانئ التركية بالإسكندرية وجزيرة كريت، قبل أن تضطر مجددًا إلى تعديل برنامج الرحلة بعد القرار المصري. 

ولم تصدر السلطات المصرية، حتى الآن، بيانًا رسميًا يوضح أسباب رفض استقبال السفينة، بينما ذكرت وسائل إعلام دولية أن السفينة واصلت إبحارها نحو وجهات بديلة في البحر المتوسط بعد إلغاء محطة الإسكندرية.