رفع العلم المصري في قلب مانهاتن احتفالًا بالعيد القومي المصري وذكرى ثورة 23 يوليو
فتحي الضبع
في مشهد وطني مهيب يعكس عمق العلاقات المصرية الأمريكية، شهدت منطقة مانهاتن بمدينة نيويورك مراسم رفع العلمين المصري والأمريكي احتفالًا بالعيد القومي لجمهورية مصر العربية والذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، وذلك بتنظيم القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك.
وجرت مراسم الاحتفال وسط حضور رسمي وشعبي واسع، تقدمه السفير تامر المليجي، قنصل عام جمهورية مصر العربية في نيويورك، إلى جانب عدد من الشخصيات الدبلوماسية والعامة، ورجال الدين من مختلف الطوائف، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى قيادات وأفراد من شرطة مدينة نيويورك، وأبناء الجالية المصرية الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة الوطنية.
وخلال الاحتفالية، ألقى السفير تامر المليجي كلمة أكد فيها أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية تستحضر واحدة من أهم المحطات في التاريخ المصري الحديث، والتي أرست مبادئ الاستقلال والسيادة الوطنية، وأسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة، مشيرًا إلى أن المصريين في الخارج يواصلون دورهم في دعم وطنهم وتعزيز صورته في مختلف دول العالم.
كما أشاد القنصل العام بما تشهده العلاقات المصرية الأمريكية من تطور وتعاون في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أن الجالية المصرية في الولايات المتحدة تمثل نموذجًا ناجحًا يعكس قيم العمل والإبداع والانتماء.
وشهدت مراسم رفع العلمين أجواءً من الفخر والاعتزاز، حيث وقف الحضور احترامًا أثناء عزف النشيدين الوطنيين المصري والأمريكي، في مشهد جسّد روح الصداقة والتعاون بين البلدين، وأبرز المكانة التي تحظى بها الجالية المصرية داخل المجتمع الأمريكي.
وتخللت الاحتفالية لقاءات ودية بين أبناء الجالية والضيوف، حيث تبادل الحضور التهاني بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدين اعتزازهم بانتمائهم لمصر وحرصهم على تعزيز الروابط بين الوطن الأم وأبنائه في الخارج.
ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار حرص القنصلية المصرية في نيويورك على إحياء المناسبات الوطنية، وتعزيز التواصل مع أبناء الجالية المصرية، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب إبراز الدور الإيجابي الذي يقوم به المصريون في الولايات المتحدة في مختلف المجالات.



































