حل الكنيست. وإعادة الانتخابات فى سبتمبر القادم
صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الثانية والثالثة، الخميس، على اقتراح قانون حل الكنيست الحادية والعشرين الذي تقدم به عضو الكنيست ميكي مخلوف زوهر. أيد الاقتراح بالتصويت بقراءة الأسماء 74 عضو كنيست وعارضه 45 وامتنع عضو كنيست واحد (عضو الكنيست روعي فولكمان الذي تغيب عن القاعة أثناء التصويت). وحسب اقتراح القانون فإن الكنيست الحادية والعشرين سيتم حلها على أن يتم إجراء انتخابات الكنيست الثانية والعشرين يوم الثلاثاء الموافق 17 أيلول / سبتمبر 2019.
وقال المبادر إلى اقتراح قانون حل الكنيست، عضو الكنيست ميكي مخلوف زوهر قبل التصويت: "اجتمعنا هنا هذا المساء من أجل حل الكنيست الحادية والعشرين بصورة لا يمكن استيعابها منطقيا. قبل شهر ونصف تقريبا، بعد أشهر من حملات انتخابية طويلة ومرهقة، أسفرت الانتخابات عن نتائج. قالوا لنا في اليمين: سوف تخسرون الانتخابات. كانت هناك استطلاعات غير إيجابية بالنسبة لنا، ولم تقم وسائل الإعلام بتغطيتنا بصورة وردية. وبعد ليلة الانتخابات شهدنا النتائج والتي بحسبها فإن الشعب الإسرائيلي منحنا الثقة – لقد صوَّت مليونان ونصف المليون شخص لصالح اليمين برئاسة نتنياهو. وبعد أن انتهت الانتخابات وحدث كل ما حدث، توجهت جميع كتل الائتلاف المستقبلي، 65 مقعدًا، إلى رئيس الدولة وأوصته بإلقاء مهمة تشكيل الحكومة على عاتق نتنياهو. وفي المفاوضات الائتلافية، تدبرت كل الأمور بسهولة، باستثناء مسألة قانون التجنيد (أي: تجنيد الحريدين في جيش الدفاع الإسرائيلي)"
وأضاف: "بحسب أقوال المسؤولين في جيش الدفاع الإسرائيلي سيطرأ عام 2020 تقليص ملحوظ في عدد المتجندين إلزاميا في الجيش. وهناك حصص لا يتم تنفيذها على أي حال، لأن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يريد تجنيد الحريديم (اليهود المتزمتين) في الجيش، فلماذا كنا بحاجة لهذا القانون؟ الهدف من القانون هو منع التجنيد الشامل للحريديم بسبب القرار الصادر عن محكمة العدل العليا. بدون هذا القانون يمكن لمحكمة العدل العليا أن تتدخل في مسألة التجنيد، وهي مسألة تقنية وقانونية بحتة، وبسببها نحن نتوجه إلى انتخابات والتي تكلفتها باهظة جدا. نحن نقوم بعمل غير أخلاقي نجاه الجمهور. الجمهور يريد أن نبدأ بالعمل من أجله. ونحن بسبب الاحتجاج، والغضب والحزن نعلن عن حل الكنيست الحادية والعشرين التي قامت للتو".
وقال عضو الكنيست آفي غباي في مداخلته: "في الشهر الماضي، تلقينا عدة طلبات للانضمام إلى الحكومة. لقد رفضتُ كل منها على الفور. كان من الواضح أن الطلبات غير جدية ولا تشمل أي شيء يهمنا." وأضاف: "آمل أن ننجح في منع الانتخابات غير الضرورية. لكن إذا لم ننجح في ذلك وإذا توجهت دولة إسرائيل إلى انتخابات غير ضرورية مرة أخرى، فأنا آمل ألا تنتهي هذه الانتخابات بنتائج ستجعلنا ننفصل عن نظامنا الديمقراطي".
أما رئيس كاحول لافان، عضو الكنيست بيني غانتس فقال: "لا شك لدي أن أهم مسألة هي كيف ستظهر ملامح الديمقراطية الإسرائيلية وأن الموضوع الأمني يحل في المرتبة الثانية وأن كل المداولات تتمحور حول هذه المسألتين"، فيما قال عضو الكنيست يائير لبيد: "في الدقائق القريبة، سنشهد كوكبة من الجبانين، يجلسون خائفين على كراسيهم ويضغطون على زر لا يؤمنون به. ألا تعلمون أن هذا التصرف هو بمثابة استهزاء بالكنيست؟ الأمر المحزن هو أنهم يعلمون أن هذا لن يجديهم". وأكد: "القادة لا يتهربون من المواجهات، إنهم على استعداد للمخاطرة بالخسارة من أجل تحقيق الفوز".
