قيس سعيد الرئيس الذى يكرهة الطغاة



الوكالة الكندية للانباء-fathy el dapa
وأثارت تنقلات رئيس الجمهورية المنتخب، يوميا من مسكنه بالمنيهلة نحو قصر قرطاج، اهتمام الرأي العام التونسي، ولا سيما في ظل صعوبة مهمة تأمين تنقلاته من الضاحية الغربية للعاصمة نحو الضاحية الشمالية، ولزوم تسخير عدد مرتفع من الأمنيين لمرافقته وخطورة تنقله لمسافة بعيدة يوميا، ذهابا وإيابا.
وانتقد متابعون تنقل الرئيس من منزله الواقع في منطقة سكنية شعبية، بسبب رفضه التنقل للإقامة في قصر السلام بقرطاج حتى إن المتابعين اعتبروا ذلك مبالغة في الشعبوية، بل إنه سيكلف موازنة الدولة أكثر مما سيكسبها بسبب تكاليف التأمين الرئاسي في تلك المنطقة إلى جانب تعطيل حركة السير يوميا، خلال تنقله إلى مقر عمله في قصر قرطاج.
وكثر الجدل حول قدرة الأمن الرئاسي القيام بتأمين الرئيس في مقره بحي شعبي وفي ظروف مماثلة، وتداعيات قراره على مصالح المواطنين وكلفة نقل الإقامة الرئاسية إلى منزل سعيد، الشيء الذي دفع الأمن الرئاسي إلى التوضيح بأنها مستعدة لحماية الرئيس في أي مكان ومهما كانت الظروف.
وقالت الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية إنها "تعمل إلى جانب سيادة رئيس الدولة وتحت إمرته في كنف المحبة والاحترام والأريحية، وأنها تمتلك من الطاقات البشرية والتقنية ما يُمكنها من توفير أعلى درجات الحماية والتأمين، أينما تواجد سيادته فوق أي أرض وتحت أي سماء"
.

  ومن ناحية اخرى انتقد العديد من السياسيين لأداء الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد أول صلاة جمعة في ظل تغطية إعلامية كبيرة للحدث ما جعل الأمر يبدو وكأنه تسويقاً لصورة الرئيس بينما أعجب آخرون بصلاته مع الشعب التونسي مباشرة ودون تكلف وقيود رسمية.


وتناقلت صفحات اجتماعية عدة فيديو قصير يسلط الضوء على أداء الرئيس قيس سعيد لصلاة الجمعة في جامع مالك بن أنس في منطقة قرطاج، بمشاركة عدد كبير من التونسيين.

وأشاد عدد كبير من السياسيين والنشطاء بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن سعيد دأب خلال السنوات الأخيرة على أداء صلاة الجمعة في الجامع القريب من منزله في أحد الأحياء الشعبية في مدينة "المنيهلة" التابعة لولاية أريانا المتاخمة للعاصمة.