استطلاع رأى: غالبية الأمريكيين يدركون أن إسرائيل سبب الحروب فى الشرق الاوسط

 


الوكالة الكندية للانباء.ماهر عبد القادر

خاص-نبويورك

اُجْريَ في الولايات المتحده استطلاعان للرأي حَرِيّان بالدراسه والمراجعه حول نظره وتعاطف الامريكيون مع ا اطراف لصراع العربي  الفلسطيني الاسرائيلي خاصه بعد الحرب الاخيره الجارفه علي قطاع غزه وقرارت الحكومه الاسرائيليه بتهجير العشرات من العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح تلبيه لرغبات المستوطنين 


الحرب علي غزه استشهد فيها 230 فلسطيني منهم اكثر من 70 طفل. 

هذه الحرب التي ابرزت تضامنا عالميا مع الشعب الفلسطيني كما برزت اصوات وبشكل عال في امريكا تطالب باخذ دور اكبر في هذا الصراع خاصه من قبل التقدميين في الحزب الديمقراطي الامريكي في الكونغرس والمخالف ولاول مره مع سياسات البيت الابيض المتضامنة ودون شروط او تردد مع سياسات وممارسات الحكومه الاسرائيليه والتي تؤيد اسرائيل وترفض انتقاد ايه ممارسات اسرائيليه.   

الاستطلاع الاول اجرته الاسوشييتد برس وجامعه شيجاغوا بين 6/10 - 6/14 ، والثاني اجرته جامعه ميريلاند بين 6/22 - 7/21 من هذا العام. 

كلا الدراستين بينتا ان غالبيه الجمهوريين الامريكيين يؤيدوا اسرائيل بينما غالبيه الديمقراطيون ينظروا ان الفلسطينيون يجب ان ينظر لحقوقهم بشكل اكثر عدلا ويطالبوا بتاييد افضل اتجاه الفلسطينيين وغير سعيدون بسياسه الرئيس جو بايدن الشرق اوسطيه. 

بيَّن الاستفتاء ان 56% لا يوافقوا علي ما يجري 

 في المنطقه وان 39% قالوا ان ما يجري كان جيد وعادي وان 29% قالوا ان امريكا مساعد كبير لاسرائيل و 30% قالوا ان امريكا لم تساعد اسرائيل كفايه. 

اظهر استفتاء جامعه ميريلاند ولاول مره ان هناك استعداد ودون تردد من قبل نواب اعضاء في الكونغرس الامريكي اتخاذ مواقف ناقده ومضادة لسياسات ألرئيس الامريكي اتجاه الصراع العربي الفلسطيني - الاسرائيلي كما هم مستعدون ودون تردد ان ينتقدوا ممارسات اسرائيل. 

بِينْ رُودُسْ، مساعد مستشار الامن القومي في البيت الابيض في عهد اوباما قال ان عدد اللقائات التي تجري في البيت الابيض مع المنظمات والمؤسسات واللوبيات اليهوديه والصهيونيه يفوق عدد كل اللقائات التي تجري مع كل المجموعات واللوبيات القوميه الاخري. 

الاستطلاع اظهر ايضا ان غالبيه الامريكيين يعرفوا ان اسرائيل هي سبب الحروب في المنطقه وهذا تغير جديد في نظره الامريكيين للصراع الشرق اوسطي.  

 التغيرات في نظره الامريكيين في تعاطفهم الايجابي مع قضيه فلسطين خاصة بين جيل الشباب مردوده شبكات التواصل الاجتماعي والتي توفر معلومات سريعه وغير مبرمجه ام مدروسه بشكل مضلل او مسيس كما يفعل الاعلام الامريكي الكلاسيكي والمسيطر عليه كليا من الحركه الصهيونيه او المتعاطفين معها من الحركه المسيحيه المتصهينة. 

الاستفتاء ابرز سبعه نقاط مميزه هي؛

١- ان 56% من الامريكان ضد سياسه جو بايدن البيت الأبيض الشرق اوسطيه.

٢-35% من الامريكان مع سياسات اسرائيل بغض النظر عن طبيعه هذه السياسات مقابل 8% متعاطفين وبشكل متواصل مع الفلسطينيين.

٣- 30% من جيل الشباب يؤيد ويتعاطف مع الفلسطينيين.

٤- 43% من الديمقراطيين مع فرض ضغوط علي اسرائيل. 

٥- 67% من الجمهوريين يعرفوا ان ممثليهم في الكونغرس متساهلين جدا لمواقفهم مع اسرائيل وسياساتها. 

٦- غالبيه الجمهوريين يضغطوا لمسانده اسرائيل،  

مقابل ان ثلثي الديمقراطيين الان مع اتخاذ مواقف اكثر عدلا بين الطرفين. 

٧- الغريب ان الاستفتاء يظهر ان غالبيه الامريكيون يعتقدوا ان ايران تمتلك سلاح نووي وان اسرائيل لا تمتلك سلاح نووي وهو مناقض للحقيقة ويظهر مدي جهل وتحيز الامريكان والمتاثرين بالاعلام الموجه المساند لاسرائيل. 


الاستطلاع يظهر 

-١ دور التقدميين في الحزب الديمقراطي في الكونغرس المتعاطف مع الفلسطينيين والمنتقد لسياسات اسرائيل العنصريه والمدمرة اتجاه الفلسطينيين والدول العربيه. 

٢- الحمله التضامنيه العالميه الغير مسبوقه والتي عمت العالم ممثله بمظاهرات مؤيده لفلسطين وشاجبه لممارسات اسرائيل العنصريه العنيفه والمدمرة. 

٣- رفض البيت الابيض والرئيس بايدن انتقاد سياسات اسرائيل بغض النظر عن عنفها او طبيعتها. 

٤- بروز دور مميز وبارز وغير مسبوق لمشاهير في اوروبا وامريكا متضامن وبشكل واضح مؤيد للشعب الفلسطيني. 

٥- شبكه التواصل الاجتماعي بينت الدور النضالي الصلب للشعب الفلسطيني في مواجهه العنف القاتل الذي تمارسه اسرائيل من خلال ترسانتها العسكريه المتقدمه والمقدمه من امريكا.