ليف طهور»جماعة يهودية تلجأ إلى إيران.. ومخاوف إسرائيلية لاستخدامهم ورقة ضغط



الوكالة الكندية للأنباء

ليف طاهور والتي تعني قلب نقي هي طائفة يهودية حريدية، والتي تتبع شكل صارم من الممارسات اليهودية. وعمومًا، تتبع المجموعة، التي أسّسها شلومو هيلبرنز، صيغة صارمة من الشريعة اليهودية، بما في ذلك ممارساتها الخاصة مثل جلسات الصلاة المطولة، والزواج المدبر بين المراهقين، والأغطية السوداء للنساء من الرأس إلى أخمص

تعمل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على منع طائفة يهودية متشددة من الانتقال إلى إيران وسط مخاوف من استخدام طهران  «كورقة للمساومة».

«ليف طاهور» جماعة يهودية مناهضة للصهيونية تقدمت بطلب لجوء سياسي إلى إيران عام 2018، وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن وثائق تم تقديمها إلى محكمة فيدالية أمريكية عام 2019 كشفت أن الجماعة المتمركزة في جواتيمالا طلبوا اللجوء إلى إيران وأقسموا بالولاء للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ونقلت «تايمز أوف إسرائيل» أن أقارب أعضاء الطائفة اليهودية اتصلوا بوزارة الخارجية الإسرائيلية ووزارة العدل وطلبوا منهما الاتصال على وجه السرعة بنظرائهم في جواتيمالا لمنع العائلات من المغادرة، كما قدم أقارب الأعضاء الأمريكيين في الطائفة طلبات مماثلة إلى وزارة الخارجية الأمريكية.

وبحسب تقارير قال الأقارب إن «الوصول إلى حدود إيران-كردستان قد يتسبب بحدث سياسي وأمني ضخم». وأضافوا أن «صفقة شاليط ستبدو كلعبة أطفال مقارنة بذلك»، في إشارة إلى صفقة تبادل الأسرى التي توصلت إليها إسرائيل مع حركة حماس في عام 2017.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن السلطات في جواتمالا احتجزت بالفعل عددا من أعضاء الطائفة الذين يحملون الجنسية الأمريكية ويُزعم أنهم كانوا في طريقهم إلى إيران في الأيام الأخيرة، وتم ذلك بناء على طلب من السلطات الأمريكية.

ووفقًا لتقارير صحفية، الجماعة كانت تخطط في البداية للانتقال إلى منطقة أربيل في العراق، المتاخمة لإيران والتي يؤمنون أنها بابل التوراتية.


وقال الحاخام تسفي جلوك، مدير «عموديم» وهي منظمة حريدية تعمل على مساعدة العائلات اليهودية لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إن الطائفة تضم حوالي 280 عضوا الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أو الأمريكية أو الكندية، معظمهم يحمل جنسية مزدوجة.


وأضاف: «معظمهم مواطنون إسرائيليون، لذلك أتوقع أن تبذل الحكومة الإسرائيلية كل ما في وسعها لإيجاد طريقة للتصرف ومساعدة هؤلاء الأشخاص. إذا كانت هناك مداهمة للمكان، فلن يتمكنوا من اصطحاب الأطفال لأنهم لا يحملون شهادات. بالإضافة إلى ذلك، عندما تنضم عائلة جديدة إلى الطائفة، يتم أخذ جوازات السفر منها».


ووُصِفت المجموعة بأنها «طالبان اليهودية»، حيث يُطلب من النساء والفتيات الأكبر من 3 سنوات ارتداء أردية سوداء طويلة تغطي أجسادهن بالكامل، وترك وجوههن مكشوفة فقط. يقضي الرجال معظم أيامهم في الصلاة ودراسة أجزاء معينة من التوراة، وفقًا لـ«تايمز أوف إسرائيل».