جعلتم أنفسكم أضحوكة العالم».. صحف ألمانيا تهاجم منتخبها بعد الخسارة المهينة أمام اليابان
شنت الصحف الألمانية هجومًا حادًا على منتخب بلادها، عقب
السقوط أمام اليابان، في بطولة كأس العالم قطر 2022.
وكانت قد افتتحت ألمانيا التسجيل في الشوط الأول عن طريق
إلكاي جاندوجان من ركلة جزاء، لتنقلب عليها النتيجة أمام اليابان بفضل ثنائية ريتسو
دوان وتاكوما أسانو في آخر ربع ساعة من المباراة.
ووصفت صحيفة «بيلد»، وهي واحدة من أشهر الصحف الألمانية:
«بداية كتيبة هانسي فليك (كارثية)».
وتابعت: «إنها مباراة كارثة تذكرنا بالخروج المدوي في روسيا
قبل 4 سنوات من مرحلة المجموعات للمرة الأولى في تاريخنا».
بينما صحيفة «كيكر» فاتهمت المدرب الألماني بأنه «تسبب في
فوضى لدى الفريق الألماني»، مع انتقاد شديد لأداء اللاعبين في الشوط الثاني من المباراة.
أما صحيفة «فيلت»، كانت الأكثر نقدًا، حيث قالت إن لاعبي
الفريق الألماني جعلوا من أنفسهم «أضحوكة» مرة أخرى في بداية مسيرتهم خلال بطولة كبرى
أمام العالم.
حيث رفضت قطر منذ العام الماضي أي نوع من أنواع اشهار أعلام
وألوان المثلية الجنسية في البلاد خلال كأس العالم أو أي تظاهرات رياضية، كّون تلك
الظاهرة المنتشرة في أوروبا ضد الأعراف والقيم الاخلاقية وتخالف الطبيعة البشرية وجميع
الديانات السماوية.
واتحدت 8 دول أوروبية مشاركة في نهائيات كأس العالم 2022
أمثال «ألمانيا وفرنسا وهولندا وإنجلترا وويلز» لارتداء شارة دعم ظاهرة المثلية الجنسية
والتي تحمل عبارة ONE LOVE بالإنجليزية، لكن قطر رفضت حدوث ذلك، واتفقت مع الاتحاد
الدولي لكرة القدم «فيفا» على إشهار بطاقة صفراء للقائد الذي يقرر استبدال شارة القيادة
الرسمية المعتمدة من الفيفا بالشارة الملونة بألوان المثلية الجنسية.
وكان من المستغرب مشاركة المدافع الأسمر «أنطونيو روديجير»
في هذا التصرف غير الاخلاقي ضد قوانين وعادات وتقاليد البلد المسلم المنظم لبطولة كأس
العالم 2022، حيث كشف في عدة مناسبات عن إسلامه، سواء في أحاديث صحفية أثناء تواجده
في تشيلسي الإنجليزي أو بعد رحيله إلى ريال مدريد في الميركاتو الصيفي 2022.
وبجانب أنطونيو رودريجير، أُنتقد أيضًا لاعب وسط مانشستر
سيتي «إيلكاي جوندوجان» حيث ترجع أصوله إلى دولة تركيا، ما يعني أن عائلته بنسبة كبيرة
من الجالية التركية المسلمة في ألمانيا.
وتعرض المنتخب الألماني ككل إلى انتقادات لاذعة عبر مواقع
التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك خلال الـ 90 دقيقة التي جرت على ملعب خليفة الدولي
في العاصمة القطرية الدوحة، لا سيما من الجمهور العربي.
وأثر ما فعله المنتخب الألماني على تعاطف الجمهور العربي
الحاضر في المدرجات، حيث رفضوا دعمهم أو تشجيعهم خلال الشوط الثاني بعدما انتشرت صورة
تكميم الأفواه الخاصة باللاعبين في نهاية الشوط الأول وخلال الاستراحة بين الشوطين.
وذهب كل التشجيع والمؤازرة إلى المنتخب الياباني على مدار
الشوط الثاني من اللقاء، ما ساعدهم على تسجيل هدف التعادل ومن ثم تحقيق الفوز بنتيجة
1/2 وتصدر المجموعة قبل مواجهة إسبانيا الصعبة أمام كوستاريكا.
.jpg)