إيطاليا: وصول 94341 مهاجراً إلى شواطئنا منذ بداية العام الجاري

 



أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية وصول 94,341 مهاجراً إلى سواحل البلاد منذ بداية العام الجاري حتى الآن.

وجاء في بيان الوزارة، الذي أخذ بنظر الاعتبار عمليات إنزال المهاجرين التي تمت بحلول الساعة الثامنة صباحا، أن “في الفترة نفسها من العام الماضي، كان عدد المهاجرين الوافدين قد بلغ 61,384، بينما في عام 2020 كان العدد قد توقف عند 32.476 مهاجراً”.

وقال بيان الداخلية، إن “في اليومين الماضيين، لم يتم تسجيل وصول أي شخص إلى شواطئنا”، وبالتالي “توقف إجمالي عدد الأشخاص الذين وصلوا عن طريق البحر إلى إيطاليا منذ بداية الشهر الجاري عند 9058 شخصاً”، بينما “وصل طوال شهر تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، 9517 شخصاً”، أما “في عام 2020، فقد كان عددهم 5360 شخصاً”.

ومن ناحية بلدان المصدر، بناءً على ما أعلن عنه المهاجرون من جنسيات وقت وصولهم، فإن “معظم الوافدين (19,506) كانوا مصريين (بنسبة 21٪)، يليهم القادمون من تونس (17,443، 19٪)، بنغلاديش (13,772، 15٪)، سورية (7840، 8٪)، أفغانستان (6792، 7٪)، ساحل العاج (4794، 5٪)، غينيا (3643، 4٪)، باكستان (2653، 3٪)، إيران (2230، 2٪) وإريتريا (2053، 2٪)”.

وخلص البيان الى القول، إنه “يضاف إلى الأعداد السالفة الذكر 13,615 شخصاً (14٪) يأتون من دول أخرى، أو لا يزال قيد إجراءات تحديد الهوية”.

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، إن نظام الاستقبال الخاص بالمهاجرين في البلاد، يمر بصعوبات كبيرة.

وفي كلمته خلال مؤتمر اتحاد البلديات الإيطالية (ANCI) بمدينة بيرغامو (مقاطعة لومبارديا ـ شمال)، الخميس، أضاف الوزير بيانتيدوزي، أن “نظام الاستقبال الوطني الذي يقوده رؤساء البلديات والمحافظات، يواجه صعوبة كبيرة”، كما أن “هناك قضية معقدة تتعلق بالمهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم، والتي تعتبر مرهقة للغاية”.

وأشار وزير الداخلية إلى أن “قول هذا لا يعني إنكار القيمة الإنسانية لهذه التدخلات”، لكن “لا يمكننا أن نتجاهل وننكر أن كل هذا الأمر يجب أن تكون له قدرة تخطيطية وأفق محدود أيضاً”. وخلص الى القول، إن “الاستقبال يعني القدرة على الاندماج أيضاً”.