خالد ميرى مرشح نقيب الصحفيين بمصر:لن يتم غلق الصحف القومية ونسعى لمواجهة التحديات

 


القاهرة - فتحى الضبع 

أكد خالد  ميري المرشح لنقيب الصحفيين  ، أنه سيتم الدعوة إلى مؤتمرعام لنقابة الصحفيين لرصد المشاكل والتحديات ووضع الحلول المناسبة، فما تمر به مهنة الصحافة ليس في مصر فقط ولكن في كل دول العالم، وخاصة التحديات المتعلقة بالصحف وبطالة الصحفيين ومنافسة مواقع التواصل الاجتماعي، وأشار إلى أنه سيتم دعوة ممثلي الحكومة لعرض كل ما يحتاج للتغيير من قوانين أمامهم، فضلا عن توجيه الدعوة للخبراء من مصر والخارج لوضع أفضل الحلول لتحديات المهنة.

وفيما يخص تعديلات بعض القوانين المتعلقة بالصحافة والإعلام، قال ميري: لدي تصور لتعديل 10 مواد، وهناك تجاوب من الحكومة مع المقترحات وسنقدمها من خلال ورقة عمل للحوار الوطني .

 واضاف انة إعلم جيداً بمشاكل المهنة وقادرون على تجاوزها، علاوة على خبرتي لمدة ٦ سنوات في اتحاد الصحفيين العرب».

واضاف ان الصحف القومية تعانى بشدة والدليل على ذلك ان هناك صحف عربية كبرى تم اغلاقها وتسريح عدد كبير من العاملين بها  وان ذلك لن يحدث فى مصر لان الدولة تقف بقوة لمساندتها

وأضاف «ميري»، أن الدولة تعطي دعمًا سنويًا للنقابة بمبلغ 480 مليون، وبعد الزيادة الأخيرة للبدل يصل إلي 600 مليون جنيه، وهذا يعني أن الدولة تحترم الصحفي وتحترم النقابة، وقادرون بالتفاوض للحصول على كل حقوقنا.

وعن ملف الحقوق والحريات، قال «ميري» إن ملف الصحفيين المحبوسين وصل فيه إلى أن هناك اثنين من الصحفيين فقط محبوسان صدر ضدهما أحكام نهائية و10 صحفيين محبوسين احتياطيا وأعمل جاهدا من أجل إنهاء هذا الملف، وأوضح ميري، أنه عمل بكل الملفات الخاصة بالنقابة وكان حاضرا في مختلف المفاوضات والمواجهات التي دخلتها النقابة للحصول على حقوق الزملاء وصياغة كافة القوانين المتعلقة بالحريات والعمل النقابي.

ازمة الصحف الورقية فى مصر

يذكر ان الاعوام الماضية تعرضت الصحافة الورقية للعديد  من المتاعب والأزمات تحدَّث عنها المراقبون للشأن الصحفي والملامسون للأزمة عن قرب، ويمكن تصنيف هذه المتاعب وتلخيصها فيما يلي:

 أزمات مالية

عدد من المشكلات المالية برزت واستفحلت في مواجهة المؤسسات الصحفية لعل أهمها:

    تراجع المبيعات وانخفاض التوزيع بنسب تجاوزت 50% عما كان قبل بضع سنوات مضت.

    مؤسسات صحفية قومية كبرى بدأت تعاني من ديون متزايدة نتيجة لذلك، والأمر مستمر ويزداد.

    الفجوة الكبيرة بين التكلفة وسعر البيع بالنسبة للمطبوعات اليومية والدورية.

    قرارات وتشريعات فاقمت الأزمة كقرار تحرير سعر الصرف، مما سلب من الصحف دخلاً سنوياً كبيراً يقدر بالملايين.

    ارتفاع تكاليف الطباعة والخامات بسبب التضخم.

    تراجع عائدات الإعلانات لأسباب كثيرة كالقرارات العشوائية ووجود بدائل أقل تكلفة مثل وسائل الإعلام الإلكترونية.