وعن واقعة "مكابى" السلامونى يكتب "حدث فى امستردام"

 

مارس مشجعى فريق مكابى صيحات  عنصرية طول المباراة


د.محمود السلامونى-أمستردام 
فى بيان اصدره بالأمس مسئول الامن عن العاصمة الهولندية أمستردام ( مدير امن العاصمة او حكمدار العاصمة ). اعلن فية ان الذى بدأ العدوان والاستفزاز هم المشجعين الاسرائلين مشجعى فريق كابي تل ابيب. وذلك عند استخدامهم احد التكسيات. وكان سائق التاكسي من أصول مغاربية  وبالمصادفة كان  لاصق  صورة العلم الفلسطينى على احد زجاج سيارته. وقد قام احد رواد التاكسي بنزع العلم من على الزجاج. وتمزيقه. وعند اعتراض السائق على ذلك  تعرض للاهانة. والاستفزاز من باقى الموجودين. وحدثت المفاجاءه. الكبرى حين علم السائق انهم اسرائليين  وطبعاً ارسل نداء إلى زملاءه بهذا الأمر بعد ان بدواء بالاعتداء عليه جسدياً مستغلين كثره عددهم وهنا جاءت المفاجئه  الكبرى. حيث بداً  كل الزملاء بتجميع بعضهم إلى مكان تواجد زميلهم. وبالذات حينما علموا ان المجموعه من الاسرائلين. مشجعي الفريق الصهيونى. وبدات المعركة الحقيقيه  بان لقنوهم درساً لا يمكن ان ينسوه. لقد ظنوا انفسهم بانهم فى غزة  حيث لايوجد قانون ونسوا انهم خارج نطاق حماية الجنود الصهاينة. كانت ردود الفعل للشباب المغاربه. نابعه من الظلم والطغيان الذى  يمارسه هولاء المعتدين على الأطفال والنساء والشيوخ  من اهالينا فى غزة لقله حيلتهم عن الدفاع عن انفسهم امام هذا البطش الوحشي. امًا ماحاولت اجهزة الدعاية الصهيونيه  استخدامه بان ماحدث معداه للسامية فليس له اى اساس من الصحه. لقد بدات الشعوب تعلم بكل وضوح طبيعة هذا الكيان الغاصب وما يقومون به تجاه شعب اعزل. لقد لقنهم الشباب المغربى درساً لا يمكن ان ينسوه ابداً. وتوالت الاحداث بعد ذلك إلى التصعيد. والذى جعل الحكومة الإسرائيلية. إلى ارسال طايرات لترحيل هولاء الجيرزان من جحورهم إلى تل ابيب. وارسال نداءتهم إلى مختلف الجهات الامنية. فى هولندا لمحاولة. حمايه هولاء. وهم انفسهم لا يسمعوا إلى اى نداء. من العالم اجمع. 

شاهد عيان

كانت هناك بالأمس مباراة كورة قدم فى بطولة الكاس الاوربي والتى جمعت بين نادى اياكس الهولندى ونادى مكابي تل ابيب الإسرائيلي والذى حضر معة مجموعةمن المشجعين الصهاينه. والمعروف فى هولندا ان نادى اياكس من اشد الاندية الهولندية تشجيع ومؤازره  لإسرائيل   وهذا امر يعلمه الجميع هنا. وللاسف نادى اياكس الهولندى له مجموعه كبيرة من المشجعين العرب. منذ فتره تواجد اللاعب الهولندى. المعجزة. يوهان كرويف. واثناء المباراة بدأت مجموعة من المشجعين لنادى مكابي تل ابيب بمحاولة استفزاز المشجعين العرب وهم من المغاربة وطبعاً بعض الجنسيات العربية الأخرى. ( مصريين- سورين- لبنانين) وظن هولاء من مشجعين مكابي تل ابيب انهم فى غزه المباح فيها عمل مايرغبون. وطبعاً كان رد فعل مجموعة المشجعين العرب المتحفزين  والغاضبين على مايحدث لإخواننا فى غزة ولبنان بعدم قبول هذا الاستفزاز. نظراً  لكل مايحدث. وطبعاً  العرب وعلى رأسهم الاخوه المغاربة. لم يقفوا مكتوفي الايدى لمثل هذة الامور. وبدأو بمبادله هذا التراشق بتراشق اولا اللفظي وبعد ذلك ارادو ان يلقنوهم درساً بانهم دون الطائرات  الامريكية والاسلحة لا يستطيعوا عمل اى شىء ومن هنا بدأ  الصدام. والتى حاولت اجهزة الاعلام الكاذبة لهم بوصفه. معاداة. للسامية كما يحلوا لهم دايماً ولم يذكروا ابداً ان هذا العداء الذى تولد فى قلوب الكثيرين. من ابناء شعوب العالم. لما يقوموا به من الاعتداء على اهالينا فى غزة ولبنان. وقامت الحكومة الاسرائيلية  بداية من رئيس الوزراء ومختلف الوزراء فى هذة الحكومة بمحاولة التوسل إلى مختلف الأجهزة  الامنية فى هولندا لحمايه هولاء المعتدين. وتحويل الأمر إلى قولهم. المعتاد معادة السامية واليهود لقلب الحقايق  عن مدى الحقد عليهم كمعتدين على عزل من الأطفال والنساء والشيوخ وقلب الحقايق.

وهذة دايماً عادتهم والتى بدات تتكشف إلى دول كثيرة فى شعوب العالم. الحر. والذى لا يعرف الكيل إلا بمكيال واحد. وهذة بداية النهاية باذن الله. هذا ملخص ماحدث بالأمس فى أمستردام. ولم. يرحمهم فريق اياكس بل فاز عليهم بخماسية نظيفة.  

د محمود السلامونى ( بيت العايلة المصرية - أمستردام - هولندا. ) وعضو المجلس الرئاسي. للتحالف الدولى للمصريين