"منير هيرش"عندما يصبح الدفاع عن فلسطين عقيدة دينية والوقوف مع القدس لا مع الاحتلال
ناطوري كارتا: صوت يهودي يناهض الصهيونية ويدعم فلسطين
يهود ضد الاحتلال: ناطوري كارتا ترفع العلم الفلسطيني في وجه الصهيونية
من قلب العقيدة اليهودية ترفض إسرائيل وتناصر الفلسطينيين
حراس المدينة الذين يقفون مع القدس لا مع الاحتلال
فتحى الضبع
الناصرة،محاسن عبد الهادى
في خضم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، تظهر مواقف غير تقليدية تخرج عن السرد المعتاد، ومن أبرزها موقف جماعة "ناطوري كارتا"، وهي طائفة يهودية أرثوذكسية ترفض الصهيونية وتدعم علنًا الحقوق الفلسطينية. فمن هم ناطوري كارتا؟ ولماذا يدعمون الفلسطينيين؟ وما علاقتهم بالدين والسياسة؟
من هم ناطوري كارتا؟
ناطوري كارتا (بالعبرية: שומרי העיר، أي "حراس المدينة") هي جماعة يهودية أرثوذكسية تأسست في القدس في ثلاثينيات القرن الماضي، وتتبنى فكرًا دينيًا متشددًا يرفض إقامة دولة إسرائيل قبل مجيء "المسيح المنتظر" حسب العقيدة اليهودية التقليدية.
يؤمن أفراد هذه الطائفة أن الصهيونية، كحركة قومية سياسية، تتعارض مع التعاليم اليهودية التي تحظر إقامة دولة يهودية بقوة السلاح.
الفرق بين اليهودية والصهيونية
من أهم أفكار ناطوري كارتا هو التمييز الجذري بين "اليهودية" كديانة روحية أخلاقية، وبين "الصهيونية" كحركة سياسية علمانية. ويرون أن الصهيونية اختطفت الهوية اليهودية واستخدمتها لتبرير الظلم والاستعمار، مما أدى إلى معاناة الشعب الفلسطيني.
مواقفهم الداعمة للفلسطينيين
ناطوري كارتا تعتبر أن النكبة الفلسطينية عام 1948 وما تبعها من تهجير وقتل، هو نتيجة مباشرة للتمرد على إرادة الله بإقامة دولة إسرائيل. بناءً على هذا المبدأ، يدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، ويشاركون في المظاهرات المناهضة للاحتلال في أوروبا والولايات المتحدة.
يظهر أفراد ناطوري كارتا في المسيرات رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات "يهود ضد الصهيونية"، وهم يلتقون بممثلين عن فصائل فلسطينية أبرزها حركة حماس، ما يثير جدلاً داخل المجتمع اليهودي والدولي.
لقاءاتهم مع القيادات الفلسطينية والإيرانية
في مناسبات متعددة، شارك ممثلون عن ناطوري كارتا في مؤتمرات ضد الصهيونية منها تلك التي نظمتها إيران، كما التقوا بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وبالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، مؤكدين تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم لسياسات إسرائيل.
ردود الفعل على مواقفهم
تثير مواقف ناطوري كارتا حفيظة المجتمع اليهودي في إسرائيل وفي الشتات، وتُتهم المجموعة بالخيانة أو التحريض. في المقابل، يحظون باحترام بعض النشطاء الحقوقيين والمنظمات الدولية التي ترى فيهم دليلاً على أن الصهيونية ليست تمثيلاً شاملاً لكل اليهود.
دور ناطوري كارتا في الخطاب السياسي العالمي
ناطوري كارتا تقدم وجهًا مغايرًا للرأي العام العالمي بشأن الصراع، وتكسر الصورة النمطية بأن كل اليهود يدعمون إسرائيل. بوجودهم في المؤتمرات الأممية، وفي المنصات الإعلامية، يعززون فكرة أن دعم الفلسطينيين ليس موقفًا "معاديًا للسامية"، بل يمكن أن يكون منطلقًا من داخل العقيدة اليهودية نفسها.
الراب" مئير هيرش"ابن 70 عاما والذى يمثل تيارًا فريدًا في السياسة والدين، يجمع بين التدين العميق والمعارضة الجذرية لإسرائيل. مواقفهم تفتح باب النقاش حول تنوع الرؤى داخل المجتمع اليهودي، وتمنح القضية الفلسطينية بعدًا إنسانيًا ودينيًا عالميًا يتجاوز السياسة والمصالح.
والده" موشي هيرش" كان مستشارا للرئيس عرفات في رام ألله وقد عينه الرئيس ابو عمار وزيرا لشؤون اليهود في السلطة الفلسطينية
هو من حركة "ناطوري كارتا" بمعنى "حارس المدينة" وهي حركة لا تؤمن بأسرائيل وتحارب ضد الصهيونية،
تنادي بإعادة الأرض لأصحابها الشرعيين وهم الفلسطينيون، وذالك من منطلق ما يؤمنون أن اليهود لا أرض لهم حتى مجيء المسيح.
يقول الراب "مئير هيرش": ان زيارة" بن جفير " وزوجته لمدينة "بيت شيمش" كانت للأستفزاز حيث مزق الاعلام الفلسطينية التي نعلقها على بيوتنا ، فتظاهرنا ضده وضد اعماله المسيئة .
يقول اننا نعيش في وضع قاسي جدا في البلاد بسبب معاملة الحكومة الصهيونية السيئة لنا فهم يضربونا في كل مناسبة ويتصرفون معنا بوحشية وقسوة فمعاملتهم لنا مليئة بالاضطهاد.ونحن نعيش تحت وطأة وحشتهم منذ ثمانين سنة وذالك لأننا نرفض الاحتلال.
نحن لا نتلقى أي مساعدة من الكيان الصهيوني فنضطر للسفر خارجا لجمع الأموال والتبرعات لبناء مؤسسات لنا وتوزيع المساعدات على أهلنا
نحن لا نختلط بالشعب الاسرائيلي وذالك لانهم يضعونا بسجن ويمنعونا من حريتنا
فوضعنا في البلاد جدا سيء تماما كالشعب الفلسطيني ، إلا أن ما يحدث الآن للشعب الفلسطيني لهو كارثة أنسانية يتصرفون تماما كالنازيين معهم
وضع الفلسطينين جدا كارثي فلا أحد يسأل عنهم وخاصة الدول العربية التي تقف صامتة ولا تتدخل لإيقاف هذة المعاناة إذ يعيشون كلهم تحت وطاة الاحتلال والقتل والتجويع والتهجير بلا رحمة
يقتلون الأطفال النساء يحرقونهم احياءا ولا أحد يتكلم ولو بكلمة
كل من في حكومة الصهاينة عطشى للدماء
نتظاهر كثيرا في الداخل الخارج في كندا ولندن ضد الاحتلال والصمت العالمي وخاصة ضد تزويد الغرب للأحتلال بالاسلحة
يقول الراب مئير هيرش لعائلات المخطوفين أن ما حدث لاولادك هو نتيجة افعالكم ضد الشعب الفلسطيني، فقد اغلقوا كل سبل الحرية على أهل غزة فماذا نتوقع؟؟
وهذ ما أقوله عن حماس انهم مقاتلين ومدافعون عن أرضهم ووطنهم وشعبهم