الفيلسوف الذي حضر جنازته بنفسه… قصة رأس جيرمي بنثام بعد 185 عامًا!
في واقعة نادرة وغريبة، ما زال رأس الفيلسوف الأميركي جيرمي بنثام يثير الدهشة بعد مرور أكثر من 185 عامًا على وفاته.
فقد كتب بنثام قبيل وفاته عام 1832 وصية طلب فيها أن يتم تحنيط جسده ليبقى معروضًا أمام العلن، يزوره أصدقاؤه ومعجبوه في المناسبات والاحتفالات.
وبالفعل جرى تحنيط جسده، مع الإبقاء على وجهه الأصلي باستخدام تقنيات مستوحاة من طريقة الماوري النيوزيلندية، كما تم وضع عينين زجاجيتين لإبراز ملامحه. لكن العملية لم تنجح كما أراد الفيلسوف، إذ أدت إلى تشويه وجهه، ما اضطر القائمين على التحنيط لفصل الرأس عن الجسد والاكتفاء بصنع قناع شمعي بملامحه الأصلية
.
اليوم، لا يزال جسد بنثام المحنط ورأسه المعروض يثيران الجدل والفضول، ليصبح فيلسوف utilitarianism "الحاضر الغائب"، الذي لبّى وصيته الغريبة حرفيًا وظل حاضرًا حتى بعد موته.