عادت من القبر... ممرضة مصرية تكشف 4 سنوات من العذاب بعد إعلان وفاتها رسمي
القاهرة
في واقعة أقرب إلى أفلام الرعب، تحولت حياة ممرضة مصرية تُدعى أميمة إلى كابوس طويل بعد أن أعلن زوجها وفاتها رسميًا، بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.
بدأت القصة عندما تزوجت أميمة من شاب رفضه أهلها، لتواجه بعد الزواج حياة مليئة بالمعاناة. فبينما عملت لسنوات كممرضة في الخارج وأرسلت أموالها لزوجها العاطل، كان هو يخطط للاستيلاء على مدخراتها والتخلص منها.
وبحسب روايات متداولة، أقدم الزوج على دس كمية كبيرة من المنوّم في مشروب قدّمه لها، لتستيقظ بعد أيام وتجد نفسها مدفونة داخل قبر. صرخاتها استدعت بعض الأهالي الذين أنقذوها، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بمحاولة قتل أخرى على يد زوجها وشقيقه، قبل أن تُحتجز وتتعرض لأبشع أشكال التعذيب لسنوات.
المفاجأة أن السلطات كانت قد أصدرت شهادة وفاة لها، ما مكن زوجها من الحصول على معاشها ومكافأة نهاية الخدمة، بينما ظلت هي حبيسة العذاب. وبعد أن كشفت ابنتها الأمر وأبلغت الجهات المعنية، خرجت أميمة لتواجه سلسلة جديدة من الأزمات القانونية، بينها اتهامها بالمشاركة في تزوير وفاتها وقضايا شيكات موقعة على بياض.
وبعد سنوات من المحاكمات، لا تزال أميمة حتى اليوم تسعى لاستعادة حقها والعودة إلى عملها، بعدما اعتبرتها جهة عملها متوفاة وصرفت مستحقاتها كاملة.
