ماريا كورينا ماتشادو تحصد جائزة نوبل للسلام 2025 تقديرًا لنضالها من أجل الديمقراطية في فنزويلا
أوسلو
أعلنت لجنة نوبل النرويجية، اليوم الجمعة، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديرًا "لجهودها الدؤوبة في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي وتعزيز المشاركة المدنية".
وتُعد ماتشادو، البالغة من العمر 58 عامًا، من أبرز الأصوات المعارضة لنظام الرئيس نيكولاس مادورو، وقد شاركت في تأسيس منصة "سوماتي" عام 2002 لمراقبة الانتخابات وتشجيع المشاركة السياسية.
ومنعت السلطات الفنزويلية ماتشادو من الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، ما اضطرها إلى العيش لفترات طويلة في أماكن سرية لأسباب أمنية.
وقال رئيس اللجنة النرويجية يورغن واتن فريدنس إن ماتشادو "تمثل نموذجًا للشجاعة والالتزام السلمي"، مؤكدًا أنها "تحافظ على شعلة الديمقراطية مشتعلة وسط ظلام متزايد".
وفي مقطع فيديو أرسلته إلى وكالة فرانس برس، عبّرت ماتشادو عن دهشتها من الخبر قائلة: "ما هذا؟ لا أصدق ذلك."
ورحبت الأمم المتحدة بالقرار واعتبرته "اعترافًا بتطلعات الشعب الفنزويلي لإجراء انتخابات حرة ونزيهة"، فيما وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الجائزة بأنها "تكريم لشجاعة ماتشادو وإيمانها، ولكل صوت يرفض الصمت في فنزويلا وحول العالم".
من جهته، قال معهد السلام الفلمنكي إن منح الجائزة لماتشادو يمثل "إشارة قوية ضد تصاعد القوى المناهضة للديمقراطية عالميًا".
يُذكر أن مادورو يتولى الحكم في فنزويلا منذ عام 2013 خلفًا للرئيس الراحل هوغو تشافيز، وسط اتهامات دولية بتزوير الانتخابات وانتهاك حقوق الإنسان.
وفي تصريحات سابقة لمجلة إيل الدولية، وصفت ماتشادو نضالها بأنه "معركة بين الخير والشر"، مؤكدة تمسكها بالمقاومة السلمية وسعيها للحفاظ على "الروح الديمقراطية في فنزويلا".
