انقسام داخل معسكر ترامب بعد منحه قطر قاعدة جوية في أيداهو

 



واشنطن 

أثار قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح دولة قطر حق إنشاء قاعدة جوية في ولاية أيداهو موجة انتقادات حادة داخل صفوف اليمين الأميركي، بعدما اعتبرت شخصيات بارزة في معسكره أن الخطوة تمثل “تنازلًا خطيرًا” وتخالف قيم المحافظين.

الناشطة اليمينية لورا لومر، المقربة من ترامب، شنّت هجومًا لاذعًا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قائلة بسخرية:

هل هذا يعني أننا سنسمع الأذان خمس مرات يوميًا في أيداهو؟ أم علينا تعلم العربية أيضًا؟”

لومر اتهمت إدارة ترامب بـ“أسلمة الحزب الجمهوري”، معتبرة أن منح قطر قاعدة جوية “إهداء لأرض أميركية لدولة تموّل الإرهاب”، في إشارة إلى الدعم المالي الذي قدمته الدوحة لحركة حماس.

الجدل تصاعد بعد لقاء وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث بنائب رئيس الوزراء القطري الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني في البنتاغون، حيث وصف الوزير الاتفاق بأنه “مثال جديد على الشراكة القوية بين البلدين”.

الهجوم لم يقتصر على لومر، إذ عبّرت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين أيضًا عن استيائها من سياسات الحزب، إلا أن انتقادات لومر وُصفت بأنها الأعنف، بعدما وصفت القرار بـ“الخيانة لقيم المحافظين الأميركيين”.