العامة للاستعلامات: مئات الملايين تابعوا افتتاح المتحف المصري الكبير في أوسع تغطية إعلامية لحدث ثقافي عالمي
القاهرة
فتحي الضبع.منى سعيد
أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات أن مئات الملايين من سكان العالم في القارات الخمس تابعوا، عبر القنوات التلفزيونية وتطبيقات البث الرقمي، حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي افتتحه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة وفود رسمية من نحو (80) دولة، في حدث استثنائي يمثل أوسع تغطية إعلامية يشهدها العالم لأي فعالية ثقافية خلال العقود الأخيرة.
وأكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الرصد الإعلامي الشامل الذي أجرته الهيئة على مدى اليومين الماضيين أوضح أن آلاف القنوات ومحطات البث الرقمية حول العالم نقلت فترات طويلة من الحفل مباشرة، بما في ذلك أبرز القنوات الإخبارية والسياسية الدولية، إلى جانب عشرات من وكالات الأنباء المصوّرة التي تناولت الحدث بلغات متعددة.
وأوضح رشوان أن التغطية الإعلامية لم تقتصر على الدول التي شارك قادتها وممثلوها في الافتتاح، بل امتدت لتشمل عشرات الدول الأخرى ووسائل الإعلام العابرة للقارات، في واحدة من أوسع عمليات البث المباشر والمتابعة الإعلامية الفورية واللاحقة لأي حدث ثقافي عالمي منذ عقود.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن عدداً من القنوات الدولية الكبرى بثّ الحفل كاملاً مع ترجمته إلى لغات متعددة، فيما خصصت قنوات أخرى تغطيات موسّعة تضمنت تقارير حول الحضارة المصرية القديمة والمتحف المصري الكبير بوصفه أحد أبرز معالم النهضة الثقافية والتنموية الشاملة التي تشهدها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وبيّن رشوان أن التغطية الإعلامية العالمية شملت كذلك ما نشرته الصحف والمواقع الإخبارية الدولية، حيث رصدت الهيئة نشر (705) تقارير ومقالات رئيسية في (215) وسيلة إعلامية كبرى حول العالم، تناولت الحدث بإيجابية لافتة بلغت نسبتها 98%، مشيرًا إلى أن هذه التغطية أبرزت رؤية مصر الحضارية الجديدة ومكانتها المتفردة بين الأمم.
وأكد رئيس الهيئة أن هذا الزخم الإعلامي الدولي الإيجابي وضع اسم مصر في صدارة المشهد العالمي بصورة مشرفة، وأسهم في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، بما يدعم قطاع السياحة، ويعزز الصورة الذهنية الإيجابية عن مصر كبلد الأمن والاستقرار والازدهار الثقافي.
وأضاف رشوان أن أجواء البهجة والفخر التي عبّر عنها الشعب المصري خلال الاحتفال لفتت أنظار وسائل الإعلام العالمية، التي ربطت بين عظمة التاريخ المصري وجهود الدولة الحديثة في البناء والتنمية، لتقدم مصر نفسها من جديد كجسر حضاري بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد.


