إعلانات على وسائل التواصل تدعو السودانيين للتطوع في الجيش الروسي بوعد الجنسية
انتشرت خلال الأيام الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي دعوات موجهة إلى المواطنين السودانيين للتطوع في صفوف الجيش الروسي، متضمنة عروضاً مغرية تشمل رواتب مرتفعة، ومكافآت مالية، وفرصاً للحصول على الجنسية الروسية خلال فترة وجيزة.
ووفقاً لنص المنشور المتداول، فإن العقود المقترحة تمتد لعام واحد فقط، براتب شهري قدره 2,400 دولار أمريكي، مع مكافأة نهاية خدمة تصل إلى 50,000 دولار، إضافة إلى توفير السكن والإعاشة وتذاكر السفر مجاناً. كما يؤكد المنشور أن المتطوعين سيُلحقون بـ«كتائب عربية»، ولا يشترط إتقان اللغة الروسية.
ويشير الإعلان إلى أن الفئة المستهدفة هي الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و40 عاماً، وأن إجراءات التقديم كانت تتم سابقاً عبر موقع إلكتروني قبل أن تُنقل حالياً إلى شركات خاصة و«سياحية أو أمنية» متعاقدة مع وزارة الدفاع الروسية، تتولى استخراج الإجراءات المطلوبة.
كما يلفت المنشور إلى أن بعض هذه الشركات «الربحية» تفرض رسوماً تبلغ نحو 10 آلاف دولار عند توقيع العقد، محذّراً من جهات غير موثوقة قد لا تفي بالوعود أو تقدم عروضاً مخالفة.
وتثير هذه الدعوات جدلاً واسعاً بين المراقبين، في ظل تصاعد التقارير الدولية حول مشاركة مقاتلين أجانب في النزاع الروسي الأوكراني، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر قانونية وإنسانية على المتطوعين أنفسهم.
