التغيير الذي يحتاجه الأمريكيون: كيف كسب زهران ممداني دعم الشباب والجاليات"


 الإعلامى احمد محارم 

زهران ممدانىً سيظل هذا الاسم عالقا على جدران ذاكرة اهالى نيويورك والشعب الامريكى 

لم يكن من السهل على احد ان يصدق ما حدث فى مدينة نيويورك يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر ٢٠٢٥ حيث كانت المنافسة بين ثلاثة على مقعد عمدة مدينة نيويورك 

التغيير هو سنة الحياة وما قام به زهران ممدانى من جهد منظم وروية واضحة لما يدرو من حوله والمواقف الجادة والقوية والتى عبر من خلالها عن توجهاته المستقبلية شكلت من حوله حاله من الخوف منه او عليه 

خلال عامان من حرب غير مبررة شنتها إسرائيل على قطاع غزة وكان ممدانى وكانه الوحيد الذى غرد خارج السرب وكانت له اراء واضحة تجاوب معها شباب وجد فيها نية صادقة والتفت جموع الشباب معه ومن حوله 

وكان التاريخ يعيد نفسه لان اوباما فى حملته الانتخابية كانت تحمل روح الشباب وشعار نعم نستطيع التغيير 

هل يصدق ان يهود نبويورك وقفوا معه اعجابا بآرائه وقدرته على الشجاعة والمواجهة 

الناس فى أمريكا ملوا من تكرار ظهور الوجوه التى مارست السياسة لسنوات ولم تكن مطالب او اهتمامات الناس تهمهم بالقدر الكافى 

ومن ثم فلقد ظهر مفهوم جديد للسياسة وهى انها فن السفالة الأنيقة 

ممدانى كان موفقا لم يخفى خلفيته العرقية والقافية والعقائدية وقال انه سوف يعمل الجميع 

تحرك ببساطه كشاب عنده ٣٤ عاما ومعه زوجته وهى من أصول سورية وطاف مدينة نيويورك والتقى بالجاليات 

كانت الجالية اليمنية من رحبت به ووقفت معه زار وجلس فى المقاهى اليمنية وتحدث مع جموع المواطنين من مختلف الجنسيات والخلفيات 

شعر الناس بصدقه ووقفوا معه املا فى التغيير 

من الواضح اننا الان امام حقبة جديدة يصنعها الألم ويدفعها الامل فى ان تكون امريكا بداية من نيويورك على اعتاب تغيير هام وجوهري الناس كانوا فى حاجة ماسة اليه 

مبروك زهران ممدانى