تقرير موسّع يرصد 250 عاماً من التدخلات العسكرية الأمريكية حول العالم




أصدر باحثون مهتمون بالتاريخ العسكري والسياسة الدولية تقريراً موسعاً يرصد طبيعة التدخلات الخارجية التي قامت بها الولايات المتحدة منذ تأسيسها قبل نحو 250 عاماً، مسلطين الضوء على ما وصفوه بـ"السجل الأعلى عالمياً في استخدام القوة خارج الحدود".

ووفقاً للتقرير، فقد شهدت هذه الفترة ما يُقدَّر بنحو 93% من عمر الولايات المتحدة في حالة حرب أو تدخل عسكري، شملت أكثر من 90 عملية عسكرية مباشرة، إضافة إلى تدخلات استخباراتية وسياسية في عدة دول.

ويعرض التقرير قائمة زمنية توثق أبرز العمليات التي نُسبت إلى الولايات المتحدة منذ بدايات القرن التاسع عشر، بدءاً من غزو درنة الليبية عام 1805، مروراً بتدخلات في أمريكا اللاتينية مثل نيكاراغوا، كولومبيا، المكسيك، هايتي، بنما، الدومينيكان، والأرجنتين، وصولاً إلى عمليات أوسع في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

كما توقف التقرير عند محطات مفصلية مثل:

قصف هيروشيما وناغازاكي عام 1945

دور الولايات المتحدة في الحرب الكورية وفيتنام

التدخل في إيران عام 1953

العمليات في العراق (1991 و2003)

الحرب في أفغانستان (2001)

التدخل في يوغوسلافيا 1999

التدخل في ليبيا 2011

وأشار معدّو التقرير إلى أن السنوات الأخيرة شهدت استمراراً لدعم واشنطن لعمليات عسكرية أو سياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعمها لإسرائيل في عملياتها بقطاع غزة عام 2024، وما وصفه التقرير بـ"دعم العمليات الإسرائيلية ضد إيران عام 2025".

ويختتم التقرير بالتأكيد أن "حصيلة التدخلات العسكرية الأمريكية، خلال نحو قرنين ونصف، تجعلها إحدى أكثر الدول استخداماً للقوة في تاريخ العلاقات الدولية الحديثة"، داعياً إلى مراجعة أوسع لدور القوة العسكرية في السياسة الخارجية الأمريكية.