واشنطن تُجمّد معاملات الهجرة واللجوء للأفغان بعد حادث إطلاق نار أثار غضبًا سياسيًا وأمنيًا



واشنطن 

قررت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية (USCIS) تعليق جميع معاملات الهجرة واللجوء وطلبات تصاريح العمل ولمّ الشمل الخاصة بالمواطنين الأفغان، وذلك بشكل فوري ولفترة غير محددة، في خطوة وُصفت بأنها الأكثر تشددًا منذ عام 2021.

وجاء القرار بعد ساعات من حادث إطلاق نار نفّذه لاجئ أفغاني ضد عناصر من الحرس الوطني الأميركي في العاصمة واشنطن، حيث أكدت السلطات أن منفّذ الهجوم كان قد دخل البلاد عبر برامج حكومية خُصصت لاستقبال الأفغان عقب الانسحاب الأميركي من كابول.

وقالت USCIS في بيان مقتضب: "حماية وطننا وشعبنا تبقى هدفنا الوحيد." وهو ما اعتبره مراقبون إشارة واضحة إلى أن الخطوة جاءت كرد فعل مباشر على الحادث الأمني الأخير.

القرار خلّف حالة واسعة من الجدل والقلق داخل الأوساط الأفغانية في الولايات المتحدة، حيث توقفت آلاف الملفات التي كانت على وشك الحصول على الموافقة، مما أدى إلى تجميد مصير عائلات كاملة كانت تنتظر لمّ الشمل أو تسوية أوضاعها القانونية.

التداعيات السياسية للحادث لا تزال تتصاعد، في ظل تحذيرات من أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام مزيد من الإجراءات الصارمة ضد مهاجرين من دول أخرى، خصوصًا من الشرق الأوسط.