كندا تنفذ إعدامًا جماعيًا لنعام بذريعة "احتواء إنفلونزا الطيور"
في حادثة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الزراعية والحقوقية، نفذت السلطات الكندية عملية إعدام جماعي لمئات من طيور النعام داخل مزرعة في مقاطعة كولومبيا البريطانية، بعد عام من نزاع قانوني مع أصحاب المزرعة، وذلك بحجة منع انتشار إنفلونزا الطيور.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن العملية جرت ليلًا تحت حراسة مشددة من الشرطة، حيث استخدم قنّاصة محترفون أسلحة نارية لإعدام الطيور وسط احتجاجات من المزارعين والنشطاء الذين وصفوا ما حدث بأنه “مجزرة قاسية وغير مبررة”.
وقال محتجون إن الطيور كانت سليمة، وإن السلطات تجاهلت تقارير تؤكد خلو المزرعة من أي إصابة، مؤكدين أن المشهد تحول إلى “عملية قتل جماعي تحت الأضواء الكاشفة”.
من جانبها، بررت وكالة التفتيش الغذائي الكندية العملية بأنها “إجراء صحي وقائي ضروري للسيطرة على خطر العدوى”، مؤكدة أن التنفيذ تم وفق “المعايير الإنسانية المعتمدة في التعامل مع الحيوانات المصابة أو المعرضة للعدوى”.
ويعيش أصحاب المزرعة حالة من الصدمة والحزن، معتبرين ما حدث “تعديًا رسميًا على حقوقهم ومجزرة بحق حيوانات بريئة”.
