الجالية السودانية في السويد تُدين الجرائم ضد المدنيين وتدعو لوقف الحرب فورًا
ستوكهولم
في ظلّ تصاعد المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في مدينة الفاشر وعموم مناطق السودان، نظّمت الجالية السودانية في السويد، بمشاركة أصدقاء الحرية والعدالة، وقفة تضامنية بالعاصمة ستوكهولم للتنديد بالانتهاكات الجسيمة التي تُرتكب بحق الأبرياء، وللمطالبة بوقف فوري للحرب وإحلال السلام العادل.
وقد عبّر المشاركون عن إدانتهم الشديدة للجرائم المروّعة التي أودت بحياة الآلاف ودمّرت المدن والقرى، مؤكدين أنّ ما يجري في الفاشر ليس صراعًا عابرًا، بل كارثة إنسانية كبرى تتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
واضاف مدحت شنوده رئيس البيت المصرى بالسويد
خرجنا اليوم لنرفع أصواتنا من أجل السلام والعدالة، ولنذكّر العالم بأنّ معاناة السودانيين ليست حدثًا عابرًا، بل جرحًا مفتوحًا في ضمير الإنسانية جمعاء."
ودعا المشاركون الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، مشددين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتفعيل آليات العدالة الدولية.
واختتمت الوقفة بتأكيد المشاركين استمرار جهود الجالية السودانية في أوروبا لدعم الشعب السوداني وتعزيز التضامن مع أهل الفاشر الصامدين رغم الألم والمعاناة.





