جورج كلوني وعائلته يحصلون على الجنسية الفرنسية
باريس
أنهى الممثل والمخرج الأمريكي الشهير جورج كلوني العام الحالي بحصوله وزوجته أمل علم الدين وطفليهما التوأم إيلا وألكسندر على الجنسية الفرنسية، وفق مرسوم تجنيس نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية، واطلعت عليه وكالة فرانس برس.
ويعيش كلوني وعائلته جزءاً من حياتهم في الريف الفرنسي، بعد أن اختاروا الاستقرار الجزئي هناك بحثاً عن حياة أكثر هدوءاً وخصوصية، بعيداً عن أضواء الشهرة والملاحقات الإعلامية في لوس أنجلوس. وقد سبق لكلوني أن أشاد بقوانين الخصوصية الصارمة في فرنسا، معتبراً أنها توفر بيئة آمنة وطبيعية لتنشئة أطفاله.
وفي مقابلات سابقة، عبّر كلوني عن قلقه من تأثير ثقافة الشهرة في هوليوود على حياة أطفاله، مؤكداً أن الحياة في فرنسا تتيح لهم نمط عيش أقرب إلى الطبيعية، بعيداً عن عدسات المصورين والاهتمام المفرط بالمشاهير.
وتقيم العائلة في منزل ريفي ومزرعة عنب في بلدة برينيول بمنطقة فار جنوب فرنسا، اشتراها كلوني عام 2021. ورغم أن العائلة لا تمضي كامل وقتها في فرنسا، وصف كلوني المكان بأنه “الأكثر سعادة” بالنسبة لهم.
ويرتبط جورج كلوني بعلاقة قديمة مع أوروبا، إذ يمتلك عقارات في إيطاليا وبريطانيا، إلى جانب ممتلكات في الولايات المتحدة. ويُعد كلوني من أبرز نجوم هوليوود، حائزاً على جائزتي أوسكار، كما ينشط في مجالات الإنتاج السينمائي والمبادرات الخيرية إلى جانب أعماله الفنية.
