فرانشيييكا اليانز تنتقد صفقة الغاز المصرية -الاسرائلية وتصفها بانتهاك القانون الدولي


روما 

أنتقدات فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم السبت، الصفقة الضخمة للغاز بين مصر وإسرائيل، معتبرة أنها انتهاك للقانون الدولي وتشكل دعمًا مباشراً لإسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين.

وفي منشور عبر حسابها الرسمي، وصفت ألبانيز صفقة الغاز التي تُقدر بنحو 35 مليار دولار بأنها “مؤشر مذهل على دعم إسرائيل في الإبادة الجماعية للفلسطينيين”، مشددة على أن وصف الصفقة بأنها “تعاقد تجاري بحت” لا يُلغي ما وصفته بـ الأبعاد القانونية والأخلاقية الخطيرة. 

وقالت المقررة، التي أعدت عدة تقارير أممية تتعلق بحقوق الفلسطينيين، إن هناك واجباً على الدول بعدم تغليب المصالح الاقتصادية والربحية على حقوق الإنسان والالتزامات القانونية الدولية، محذرة من أن استمرار مثل هذه الصفقات قد يُسهم في تغذية دائرة العنف والخراب في المنطقة. 

وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل واسع بعد موافقة إسرائيل مؤخراً على أكبر صفقة تصدير غاز في تاريخها مع مصر، تشمل توريد نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز حتى عام 2040، وهو ما وصفته وسائل إعلام دولية بـ اتفاقية تاريخية لتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين. 

في الوقت نفسه، تؤكد السلطات المصرية أن الصفقة تجارية خالصة وتهدف إلى دعم أمن الطاقة المصري في ظل تراجع الإنتاج المحلي، مشددة على أنها لا تحمل أي دلالات سياسية. 

وتُعد تصريحات ألبانيز جزءاً من سلسلة انتقادات وجهتها لمختلف الدول والشركات التي ترى أنها تساهم بطرق مباشرة أو غير مباشرة في استمرار النزاع في غزة، في حين تواجه المقررة نفسها انتقادات وعقوبات خارجية بسبب مواقفها السابقة إزاء الصراع.