حقيقة المنظمات القبطية بالمهجر: دفاع عن حقوق أم تجارة سياسية؟

 



استوكهولم 

بقلم مايكل عزبز

الدفاع عن الاقباط !

يدافعوا عن مين ؟ ولية ؟! واشمعني الاقباط تحديداً ؟!!

وهل الاقباط مضطهدين حقاً داخل وطنهم ؟؟؟!!

مع إحترامي الكبير للنشطاء اللي بيحضروا جلسات الاستماع الاوربية الخاصة بحقوق الانسان ، أو صاحبنا الاقرع اللي اشتري القضية القبطية علي حسابه وأصبح بيتاجر بيها أمام الكونجرس الامريكي والمنظمات إياها  .. المنظمات القبطية بالمهجر أصبحت اليوم سبوبة كبيرة بالنسبة للبعض ، فبالرغم من حالة الصخب التي يفتعلها أصحاب تلك المنظمات إلا انها لا تمتلك في الواقع أي وزن سياسي أو تأثير حقيقي لخدمة الاقباط ، لانه بإختصار الهيئات الحكومية الدولية لا تعترف بشرعية المنظمات القبطية في صنع القرار لديها أو الضغط علي الحكومات المصرية من خلالها ، والسبب في ذلك يرجع للممثل الشرعي الوحيد للمصريين المسيحيين والمعترف به دولياً وهو : ( الكنيسة المصرية الارثوذكسية وزعيمها البطريرك تواضروس الثاني ) والكنيسة المصرية حسب إفادة المؤسسات الدولية قد نفت بشكل قاطع عدم وجود أي إضطهاد رسمي يحدث للاقباط داخل وطنهم الام وبناءاً عليه : "دول أوربية عديدة مثل المانيا وفرنسا والسويد رفضت قبول طلبات لجوء أقباط مقيمين على أراضيها وقامت بترحيل العديد منهم بسبب موقف الكنيسة الرافض لما يسمي باضطهاد الاقباط داخل مصر ، صحيح يوجد بعض الانتهاكات تمارس بحق المسيحيون داخل وطنهم ولكنها انتهاكات فردية ولا ترقي للاضطهاد "..!!!

وبالنسبة ما يسمي بالهيئات القبطية العاملة بالخارج فلا ينتمي لها أحد وتمثل أصحابها فقط وكل صلاحية الافراد العاملين فيها حضور جلسات الاستماع الخاصة بالمؤسسات البرلمانية والحقوقية وتعتبر المؤسسات الحقوقية الدولية أصحاب المنظمات القبطية كمراقبين أو شهود عيان لمعرفة أوضاع الاقليات داخل دول الشرق الأوسط ودي حاجة بالمناسبة بروتوكولية وملهاش أي تلاتين لزمة .. ونقدر نقول اللي بنشوفه من هؤلاء النشطاء يندرج تحت مسمي : ( الشو الاعلامي ) وملهوش أي تأثير في الواقع ، لانه كما ذكرنا لا توجد أي هيئة قبطية تعمل بالخارج تستطيع تمثيل الاقباط رسمياً لانه كما ذكرنا يُنظر للكنيسة القبطية أمام المجتمع الدولي علي انها الممثل الشرعي الوحيد للطائفة المسيحية داخل مصر . وقادة الكنيسة المصرية انكروا في مرات عديدة وجود أي مشاكل تخص ابنائهم المسيحيين وهؤلاء القادة متحالفين اليوم بشكل وثيق مع النظام المصري الحالي وفي المناسبات السياسية يسافر الاساقفة للخارج لحشد اقباط المهجر لاستقبال السيد رئيس الجمهورية بحفاوة كبيرة .

واحد ذكي هيسألني دلوقتي : طب اية حكاية النشطاء دول ؟ 

بص يا سيدي : في أوربا وأمريكا سهل جداً اي مواطن مقيم بتلك الدول يأسس منظمة مُشهرة من منزله .. مش بس كدة ده ممكن يسجل أفراد أسرته واصدقاءه على انهم اعضاء دائميين وفي كل مرة يتم تسجيل أعضاء جدد بتلك الجمعية المُشهرة يحصل صاحبها على دعم وتمويل حكومي حسب قوانين الجمعيات الخاصة بتلك البلدان ، يعني من الاخر : القصة ليس لها علاقة بقضايا الاقباط ومشاكلهم الموضوع بيندرج تحت مسمي الحصول على مساعدات مادية بيحصل عليها هؤلاء النشطاء من باب الدفاع عن (حقوق) الاقباط وطبعا بعض النشطاء (وليس غالبيتهم) بدون ضمير ويتاجرون بهموم شعبهم أو بمعني أصح يخدعون البسطاء ويصدرون ليهم الوهم علي أساس انهم مدافعين عن حقوق الاقباط ، والموضوع ليس له علاقة بحقوق الاقباط او بقضاياهم الموضوع كله سبوبة وتمويلات وأكل عيش علي قفا الغلابة !!!