اتهامات بتزوير وخطف طفلة مزدوجة الجنسية من كندا إلى مصر
تقدّمت أسرة وطاقم الدفاع عن سيدة فرنسية–كندية ببلاغ رسمي إلى كل من النائب العام المصري ووزير الداخلية، يتهمون فيه مواطنًا مصريًا يُدعى «عمر» باستخراج جواز سفر مصري لابنته القاصر «لينا» بالمخالفة للوائح المعمول بها، ثم خطفها من والدتها في كندا ونقلها قسرًا إلى مصر.
وبحسب البلاغ، فإن «لينا» (4 أعوام ونصف) كانت تقيم مع والدتها في كندا منذ انفصال والديها عام 2024، وذلك في إطار حضانة مشتركة مُقَرّة بحكم قضائي كندي. إلا أن والدها خالف قرار المحكمة الكندية الذي يمنعه من مغادرة مقاطعة تورونتو، واستغل فترة تواجد الطفلة معه ليغادر بها البلاد دون علم أو موافقة والدتها.
وأوضح مقدمو البلاغ أن الطفلة تحمل ثلاث جنسيات (الكندية والمصرية والفرنسية)، وأن جوازات سفرها كانت مودعة كأمانة لدى مكتب محامٍ في كندا. وقبل واقعة الخطف بأسابيع، سافر الأب إلى مصر وتمكّن من استخراج جواز سفر مصري جديد للطفلة من داخل البلاد، رغم وجودها خارج مصر، وذلك عبر – وفقًا للبلاغ – تقديم مستندات مزورة.
وأضافت المعلومات أن الأب عاد لاحقًا إلى كندا، وخطف الطفلة وسافر بها إلى مصر، حيث تم تسجيل دخولهما البلاد بتاريخ 3 نوفمبر 2025، باستخدام جواز السفر المصري المستخرج حديثًا. وبذلك أصبحت الطفلة – وفق البلاغ – حائزة على جوازي سفر مصريين ساريين في الوقت ذاته.
وفي تطور لاحق، أوكلت الأم محاميًا في مصر، وتمكنت من الحصول على حكم من محكمة مصرية يقضي بمنحها الحضانة الكاملة للطفلة، مع إلزام الأب بإعادتها فورًا إلى والدتها. إلا أن الأب رفض تنفيذ الحكم، واختفى بالطفلة، ما أدى إلى انقطاع أي تواصل بين الأم وابنتها لأكثر من 55 يومًا.
وأشار البلاغ إلى ورود معلومات غير مؤكدة عن مشاهدة الأب والطفلة في مدينة الإسكندرية، وتحديدًا في نادي سموحة، وسط مناشدات لأي شخص لديه معلومات بالتواصل مع الجهات المعنية.
وأكدت الأسرة أن السفارتين الكندية والفرنسية في القاهرة على علم كامل بالقضية ويتابعان تطوراتها، في وقت تطالب فيه الأم بتدخل عاجل من السلطات المصرية لتنفيذ الأحكام القضائية، وضمان عودة الطفلة إلى مكان إقامتها المعتاد وحمايتها من أي أذى.
