تقارير تكشف مظاهر بذخ لعائلة الأسد في المنفى وسط أزمة اقتصادية خانقة في سوريا



كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مشاهد وصفتها بـ«الصادمة»، تتعلق بحياة البذخ والاستعراض التي تعيشها شخصيات من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد في الخارج، في وقت تحاول فيه سوريا الشروع في مرحلة إعادة الإعمار بعد سنوات طويلة من الدمار والأزمة الاقتصادية الخانقة.

ووفقًا للتقرير، احتفلت شام الأسد، ابنة ماهر الأسد، بعيد ميلادها الثاني والعشرين على مدار عدة أيام في مدينة دبي، حيث أُقيم حفل عشاء فاخر في مطعم «باغاتيل» الشهير، تخللته مظاهر ترف لافتة، شملت هدايا من علامات تجارية عالمية مثل هيرميس وشانيل وديور، إلى جانب عروض شمبانيا وصور عكست نمط حياة شديد البذخ.

وأضافت الصحيفة أن الاحتفالات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أُقيم في اليوم التالي حفل آخر على متن يخت خاص مجهز بإضاءة فاخرة وموسيقى ودي جي وجاكوزي، مشيرة إلى أن تكلفة استئجار اليخت وحده تُقدّر بآلاف الدولارات خلال ساعات قليلة، فضلًا عن مصاريف الحفل الأخرى.

وفي السياق ذاته، أفادت نيويورك تايمز بأن الرئيس السوري بشار الأسد أقام بدوره حفلًا فاخرًا في فيلا بضواحي إحدى المدن، دعا إليه أصدقاءه وعددًا من المسؤولين الروس، احتفالًا بعيد ميلاد ابنته زين الأسد، التي أتمت عامها الثاني والعشرين.

واعتبرت الصحيفة أن هذه المشاهد تسلط الضوء على حجم الثروة التي تمتلكها عائلة الأسد في المنفى، في وقت لا تزال فيه سوريا غارقة في أزمة اقتصادية حادة، ويعاني ملايين السوريين من تبعات الحرب والدمار.

كما أشار التقرير إلى جدل أُثير لاحقًا بعد عودة زين الأسد إلى استكمال دراستها في جامعة السوربون – أبوظبي، حيث اعترض عدد من الطلبة السوريين على وجودها، معتبرين أنها «غير مرحب بها». وذكرت الصحيفة أن المجموعة الطلابية التي شهدت الاعتراضات أُغلقت لاحقًا، فيما غادر الطالب الذي قاد الاحتجاج الجامعة.

ونقل التقرير عن الطالب المفصول قوله إنه استُدعي للتحقيق على خلفية موقفه، في حين نفت إدارة الجامعة أن يكون الفصل ذا خلفية سياسية، مؤكدة أن القرار اتُّخذ لأسباب أكاديمية بحتة.