بيت العائلة المصرية في لندن يقدّم عريضة احتجاج لرئيس الوزراء البريطاني بشأن قضية علاء عبد الفتاح

 

واشنطن 

سلّم مجلس إدارة بيت العائلة المصرية في لندن عريضة احتجاج رسمية إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك في مقر رئاسة الحكومة البريطانية بـ 10 داونينغ ستريت، تضمنت عرضًا تفصيليًا للسجل التاريخي لقضية علاء عبد الفتاح.

وأوضحت العريضة أن علاء عبد الفتاح قام – وفقًا لما ورد فيها – بالتحريض على القتل والدمار وإثارة الفوضى في الشارع المصري، مستندة إلى أحاديث مسجلة وكتابات منشورة على مواقع إلكترونية، وهي الوقائع التي أدت إلى محاكمته والحكم عليه بالسجن وفقًا للقانون المصري.

وتساءلت العريضة عن أسباب حصول علاء عبد الفتاح على الجنسية البريطانية أثناء وجوده بالسجن، كما تناولت محاولات حزب المحافظين سابقًا ممارسة ضغوط على الحكومة المصرية للإفراج عنه خلال فترة حكمهم، وهو النهج الذي استمرت عليه لاحقًا حكومة حزب العمال، رغم تمسك القضاء المصري برفض هذه الضغوط واحترام سيادة القانون.

وأضافت العريضة أن علاء، بعد قضائه مدة العقوبة، سافر إلى بريطانيا، في الوقت الذي حاولت فيه حكومة حزب العمال الحاكم تقديم ذلك باعتباره إنجازًا سياسيًا، إلا أن رد فعل حزب المحافظين، الذي نشر ما وصفه بـ«فضائح» تتعلق بعلاء عبد الفتاح، أدى إلى انقلاب المشهد السياسي ووضع الحكومة البريطانية في مأزق بالغ الحساسية.

وأكدت العريضة أن تطورات القضية أثبتت صحة موقف الدولة المصرية منذ البداية، مشيرة إلى أن بيت العائلة المصرية في لندن سبق أن تقدم بعدة عرائض مماثلة خلال السنوات الماضية بهدف توضيح الحقائق للرأي العام البريطاني.

وفي هذا السياق، صرّح مصطفى رجب بأن قضية علاء عبد الفتاح «في طريقها للهدوء والانتهاء»، معتبرًا أنها كانت في الأساس سجالًا سياسيًا داخليًا بين حزبي المحافظين والعمال، أكثر من كونها قضية حقوقية. وأضاف أن الهدف من العريضة الأخيرة هو تثبيت موقف المصريين المقيمين في بريطانيا، مع انتظار الرد الدبلوماسي المرتقب من رئيس الوزراء البريطاني.