نايكي تُشعل مواقع التواصل بإعلان يُشبه مشهد اعتقال مادورو: دعاية أم مبالغة بصرية؟
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع إعلانًا جديدًا لشركة نايكي الأميركية، أثار موجة من السخرية والتعليقات اللاذعة، بعدما شبّهه كثيرون بمشهد «القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو»، في لقطة بدت للبعض وكأنها إعلان تجاري مُغلّف بروح بوليسية.
وظهر في الإعلان عارض يرتدي ملابس رياضية تحمل شعار نايكي، بينما بدت يداه مقيدتين بقيود معدنية لامعة، في مشهد اعتبره رواد المنصات «استثمارًا بصريًا جريئًا» و«فرصة دعائية لا تفوّت»، على حد وصفهم، حيث علّق أحد المستخدمين ساخرًا:
«لبسوه، كبّلوه، وصوّروه… كله برعاية نايكي!»
وأضاف آخرون أن الإعلان يعكس ما وصفوه بـ«قدرة الشركات الأميركية على تحويل أي مشهد—حتى لو كان شبيهًا بالاعتقال—إلى حملة تسويقية»، معتبرين أن الرسالة غير المعلنة هي أن العلامة التجارية حاضرة «في كل سيناريو محتمل».
في المقابل، رأى بعض المعلقين أن التشبيه بمشهد اعتقال مادورو مبالغ فيه، مؤكدين أن الإعلان لا يتعدى كونه عملًا فنيًا يعتمد على الإثارة البصرية لجذب الانتباه، وهي استراتيجية تسويقية معروفة في صناعة الإعلانات العالمية.
ولم تصدر شركة نايكي أي تعليق رسمي حول الجدل المثار، مكتفية بترك الإعلان يؤدي مهمته الأساسية: إشعال النقاش، وتحقيق الانتشار.
