استهداف منزل وزير الدفاع وغموض حول مصير الرئيس الفنزويلي
أفادت وسائل إعلام فنزويلية بأن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في العاصمة كراكاس قرب قاعدة فويرتي توينا العسكرية، في آخر تطور من سلسلة تصاعد التوترات بين الحكومة الفنزويلية والولايات المتحدة.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات عنيفة وتحليق طائرات مقاتلة في أجواء العاصمة، تزامناً مع انقطاع الكهرباء في مناطق قريبة من القاعدة العسكرية، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وتتهم حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، التي أعلنت حالة طوارئ وطنية، الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري واسع النطاق بهدف الإطاحة بالنظام الفنزويلي والسيطرة على الموارد النفطية والمعادن في البلاد.
من جانبها، أصدرت الخارجية الفنزويلية بياناً دانت فيه العدوانية الأمريكية، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الدولة الفنزويلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ عدة أشهر، حيث تصاعدت التوترات بعد سلسلة من الضربات الأمريكية على منشآت وصهاريج يُزعم ارتباطها بتهريب المخدرات، ورفع إدارة ترامب تصنيف الحكومة الفنزويلية كشبكة إرهابية، وتعبئة قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي.
في الوقت نفسه، أكدت مصادر أمريكية أن البيت الأبيض منح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الفنزويلية كجزء من حملة عسكرية أوسع، دون كشف تفاصيل كاملة عن الأهداف والتوقيتات.
حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد مستقل عن هروب الرئيس نيكولاس مادورو من البلاد، وهذه المعلومات لم تتأكد من مصادر رسمية أو دولية. التقارير تتحدث فقط عن دعوات المعارضة المحتملة وتحركات دبلوماسية، وليس عن فرار رسمي للرئيس. (لم يتم تأكيدها في المصادر الموثوقة حتى اللحظة)
