مصر...ليلة الخيانة الأخيرة في أوسيم».. جريمة محرّمة انتهت بسلق جثمان وإخفاء الرأس في الأسمنت


الوكالة الكندية للأنباء 

في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت محافظة الجيزة، كشفت أجهزة الأمن تفاصيل صادمة لجريمة قتل مروّعة، بدأت بعلاقة محرّمة وانتهت بتقطيع جثمان وإخفائه بطرق تقشعر لها الأبدان.

القصة انفجرت بعدما عثر أهالي منطقة أوسيم على رفات بشرية داخل أحد المصارف المائية، في مشهد غامض فتح الباب أمام تحقيقات موسّعة لكشف لغز دموي استمر في الخفاء.

شقة منعزلة.. وبداية النهاية

التحريات قادت رجال المباحث إلى شقة مهجورة بمنطقة شنباريب، حيث كانت المتهمة الرئيسية، سيدة خمسينية أرملة منذ 10 سنوات، على علاقة غير شرعية بشاب أصغر منها يُدعى “كريم”.

لكن العلاقة التي بدأت سرًا، تحولت إلى تهديد مباشر، بعدما نشب خلاف مالي بين الضحية وزوج ابنة المتهمة، الذي كان مدينًا له بمبلغ 20 ألف جنيه. ومع تهديد الشاب بكشف العلاقة، اتُخذ القرار الأخطر.

خطة التخلص من الضحية

بحسب اعترافات المتهمين، استدرجت السيدة الضحية كالمعتاد بعد منتصف الليل. وما إن دخل الشقة حتى سددت له طعنة في رقبته، ثم لاحقته بطعنات أخرى أنهت حياته داخل المكان.

لاحقًا، شارك زوج الابنة في الجريمة، حيث جرى تقطيع الجثمان باستخدام أدوات حادة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة بالكامل.

محاولة طمس الجريمة

لم تتوقف الفظائع عند هذا الحد، إذ اشترى المتهمون حلة طهي كبيرة تُستخدم عادة في الأفراح، وقاموا بغلي الأشلاء في الماء، قبل توزيعها داخل أجولة وإلقائها في ترع مختلفة بعدة مناطق في الجيزة، بينما جرى إخفاء الرأس داخل مواد بناء لإبعاد الشبهة نهائيًا.

الطب الشرعي يكشف الحقيقة

اللغز انكسر عندما أكدت تحاليل البصمة الوراثية (DNA) تطابق الأشلاء مع عينة مأخوذة من والدة الضحية، لتسقط كل محاولات التضليل، ويتم القبض على المتهمة الرئيسية، وابنتها، وزوج ابنتها.

القضية أمام العدالة

أُحيل المتهمون الثلاثة إلى المحاكمة الجنائية، في قضية تُصنّف كواحدة من أبشع جرائم القتل العمد المصحوبة بالتقطيع في مصر خلال السنوات الأخيرة.

جريمة كشفت كيف يمكن أن يقود الطمع، والخوف من الفضيحة، والخيانة، إلى نهايات دموية لا تخطر على البال…

وتترك سؤالًا مرعبًا معلقًا في الأذهان:

كم من جرائم مشابهة ما زالت طيّ الكتمان؟