اسم إماراتي يظهر في ملفات إبستين الجديدة… والسياق لا يزال غامضًا
واشنطن
في تطور جديد لقضية الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن نشر ملايين الصفحات والوثائق الإلكترونية من ملفات التحقيق في شبكة الاتجار الجنسي التي أدت إلى إدانته، في خطوة وصفتها الإدارة بأنها تنفيذ لقانون “شفافية ملفات إبستين” الذي أُقر في نهاية 2025.
الوثائق الضخمة التي أفرج عنها تشمل رسائل بريد إلكتروني، صورًا، ومقاطع فيديو، وقد أثارت جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها بسبب ظهور أسماء وشخصيات بارزة لم ترد أسماؤها علنًا في التحقيقات السابقة.
ما الجديد في الوثائق؟
• تشمل الملفات التي نُشرت مؤخرًا أكثر من 3 ملايين صفحة، إلى جانب آلاف الصور ومقاطع الفيديو.
• رغم الضخامة، ما زالت بعض الوثائق محجوبة أو خاضعة لتنقيحات واسعة بحجة حماية هوية الضحايا أو لأسباب قانونية.
• أثارت هذه العملية انتقادات من ضحايا إبستين ومن نواب في الكونغرس لاعتبارهم أن الإفراج لا يزال محدودًا وأن هناك أسماء محتملة لم تُكشف بالكامل.
تورط شخصيات عربية؟
من بين الرسائل التي ظهرت في الملفات بريد إلكتروني يعود إلى مراسلات بين مساعد من شبكة إبستين وشخص تعرف باسم “المستشارة الإماراتية عزيزة الأحمد”. وتزعم رسالة البريد أن شركة أمازون سلمت “مجموعة اختبار الحمض النووي” إلى العنوان الذي أُعطي لها، وأنه طُلب تأكيد الاستلام. تفاصيل سياق هذه الرسالة وسببها لا يزال غير واضح، ولم يتضح ما إذا كان الأمر يتعلق باستعمال شخصي، أو اختبار متعلق بالتحقيقات، أو ارتباط بأمر آخر.
الخبر اليمني
ردود الفعل الدولية والسياسية
• في الولايات المتحدة، أثارت الخطوة جدلاً سياسيًا واسعًا، لا سيما مع الاتهامات المتبادلة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول مدى شفافية إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في الإفراج عن هذه الوثائق وكيفية معالجتها.
• لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الإماراتية بشأن ظهور اسم “عزيزة الأحمد” في هذه الوثائق، ولا يزال التأويل مفتوحًا حول طبيعة العلاقة بين الشخصيات التي وردت أسماؤها وملفات إبستين.
