الكونغرس الأمريكي يعترف بيوم اللاجئ اليهودي من الدول العربية

 


بعد نحو قرن من الزمن على قيام أنظمة عربية بتهجير مئات الآلاف من اليهود قسرًا، يتحرك الكونغرس الأميركي للاعتراف بهذه المأساة من خلال قرار يحظى بتأييد الحزبين، يقضي باعتبار 30 تشرين الثاني/نوفمبر يومًا للاجئ اليهودي.

عاشت جماعات يهودية في أنحاء شمال أفريقيا والشرق الأوسط وإيران لآلاف السنين، وكثير منها سبق ظهور الإسلام، وشكّل بعضُها من أقدم مراكز الحياة اليهودية. وفي منتصف القرن العشرين، ومع تصاعد القومية العربية وانتشار العنف عقب تصويت الأمم المتحدة عام 1947 على خطة التقسيم التي أفضت إلى قيام إسرائيل، واجه اليهود في مختلف أنحاء المنطقة اضطهادًا مدعومًا من الدول، وسحبًا للجنسية، ومصادرةً للممتلكات، وعمليات طرد جماعية.

وكانت النتيجة مجتمعةً خروج نحو 850 ألف يهودي من دول بينها العراق ومصر وليبيا واليمن وسوريا وغيرها. وقد قامت إسرائيل لاحقًا بتكريس هذا الفصل المأساوي من التاريخ في عام 2014، عندما أقرّت الكنيست يوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر يومًا للاجئ اليهودي 

وجاء في القرار، الذي قُدِّم يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تدعم «أمن إسرائيل والجاليات اليهودية حول العالم»، ويدعو القرار إلى «جهود تعليمية» لتدريس التاريخ الكامن وراء الخروج والطرد الجماعي لليهود من العالم العربي.

تجدر الإشارة إلى ان الأمم المتحدة تبنت ما يزيد عن 1500 قرار يتعلق باللاجئين الفلسطيين، لم تتبنَ قرارا واحدًا يتعلق باللاجئين  اليهود