الليونز تستضيف إسعاد يونس في ندوة إنسانية بالنادي الدبلوماسي لدعم مستشفى «الناس»
القاهرة
نظّمت أندية الليونز منطقة 352 مصر، ندوة إنسانية بالنادي الدبلوماسي، في إطار جهودها المجتمعية لدعم المرضى غير القادرين بمستشفى «الناس»، وذلك تأكيدًا على أهمية دور المجتمع المدني في مساندة الفئات الأولى بالرعاية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف العلاج والجراحات الدقيقة في تخصصات حيوية مثل أمراض القلب والحروق وغيرها.
وجاءت الندوة باستضافة الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، حيث شهد اللقاء حوارًا إنسانيًا ثريًا وتفاعليًا مع الحضور حول مفاهيم العطاء، والمسؤولية المجتمعية، ودور الفن والإعلام في خدمة القضايا الإنسانية.
عُقدت الندوة تحت إشراف القيادات الليونزية، برئاسة الدكتورة هالة النادي، رئيس مجلس إدارة أندية الليونز منطقة 352 مصر، وبمشاركة المدير الدولي السابق لأفريقيا الدكتور أحمد سالم، إلى جانب القيادات الليونزية وهبة عيد، وفاء فداوي، هالة القاضي، وريم عزت.
وأدارت اللقاء الإعلامية منى الصغير، أمين عام المنتدى العالمي للإعلام والتنمية (جلوبال كومباكت – الأمم المتحدة).
وتناولت الندوة عدة محاور، أبرزها رحلة النجاح والإلهام في المسيرة الفنية لإسعاد يونس، إلى جانب رؤيتها لفلسفة السعادة، التي اختصرتها في ثلاث قيم رئيسية هي: الرضا، والإرادة القوية، والقلوب الطيبة، باعتبارها الركائز الأساسية للسلام النفسي.
كما ناقش اللقاء الدور المجتمعي للإعلام في نشر ثقافة التطوع والعمل الخيري، وأهمية تسليط الضوء على المبادرات الإنسانية، مع فتح باب الأسئلة التفاعلية من الحضور في أجواء إنسانية مؤثرة.
وشهدت الندوة دعوة واضحة لتكثيف دور الإعلام الرسمي والخاص في دعم المبادرات المجتمعية، وتحفيز المجتمع المدني على مساندة جهود الدولة، بما يسهم في تعزيز ثقافة العطاء وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.
وفي ختام الندوة، كرّمت أندية الليونز الفنانة إسعاد يونس بمنحها الدرع الليونزي وشارة العطاء، تقديرًا لدورها الإنساني والمجتمعي، حيث قامت الدكتورة هالة النادي والقيادات الليونزية بتسليم التكريم. كما قدّمت الإعلامية منى الصغير شهادة تقدير وامتنان من المنتدى العالمي للإعلام والتنمية (جلوبال كومباكت – الأمم المتحدة)، عرفانًا بعطائها الإنساني المتواصل.
من جانبها، أعربت إسعاد يونس عن دعمها الكامل لمستشفى «الناس»، وذلك عقب العرض التقديمي الذي قدّمه الدكتور حاتم الملي، ممثل المستشفى، والذي استعرض خلاله التحديات التي تواجه المستشفى، إلى جانب مسيرة النجاح التي حققها القائمون عليها في علاج آلاف المرضى غير القادرين.
واختُتمت الندوة بتأكيد المشاركين عزمهم على تحويل هذا الإلهام إلى مبادرات ومشروعات مجتمعية مستدامة، تهدف إلى نشر السعادة، ودعم برامج تمكين المرأة والشباب، مع التأكيد على الدور المحوري للمرأة في التنمية وبناء الأسرة المصرية، والتعاون مع المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.


