أنور السادات الرئيس الذي راهن بكل شيء
صوفيا
د.محمد كمال علام
"في التاريخ هناك قادة يصنعون الحرب،وقادة يصنعون السلام،وقلة نادرة… تصنع الاثنين معًاأنور السادات لم يكن رجل مرحلة عادية، بل رجل قرارات حادة- إما نصر كامل أو سقوط مدوٍّ هذا ليس سردًا رسميًا،بل قراءة في أخطر شخصية حكمت مصر بعد عبد الناصر- الرجل الذي لم يتوقعه أحد"حين توفي جمال عبد الناصر عام 1970 اعتقد كثيرون أن أنور السادات مجرد رئيس انتقالي رجل ضعيف تحيط به مراكز قوى أقوى منه لكن ما لم يدركوه أن السادات كان صامتًا لأنه، يراقب هادئًا لأنه يخطط
– تصفية مراكز القوى في مايو 1971،وجّه السادات أول ضربة حقيقيةأطاح برموز الدولة الناصرية الثقيلة لا بانقلاب دموي بل بضربة قانونية سياسية محسوبةفي تلك اللحظة،فهم الجميع
أن الرجل ليس واجهةبل صاحب قرار
حرب الاستنزاف
حرب الاستنزاف – الحرب التي صنعت نصر أكتوبر
يجب علينا ان نتناول الحرب التي بدائها عبد الناصر وانهاها السادات وصنعةمجده "ليست كل الحروب تُقاس بالخرائط بعض الحروب… تُقاس بالأعصاب،بالوقت، وبمن ينهار أولًابين هزيمة 1967 ونصر 1973،لم تعش مصر سلامًا،بل خاضت حربًا صامتةطويلة، مرهقة اسمها حرب الاستنزاف
