حارس نتنياهو السابق: سارة زوجة نتنياهو مدمنة سرقات مناشف الفنادق
تل أبيب
أثارت تصريحات مثيرة صدرت عن رئيس فريق الحماية السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضجة واسعة، بعد أن اتهم نتنياهو وزوجته سارة نتنياهو بسلوكيات غير أخلاقية وفاسدة، في تصريحات نشرت حديثًا في وسائل الإعلام العبرية.
وفي مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية، قال عامي درور، الذي عمل لفترة طويلة ضمن فريق الحماية الشخصية لنتنياهو، إن ما وصفه بـ«السلوك غير المقبول» يشمل الجانب الشخصي لعائلة رئيس الوزراء، وليس فقط الجوانب السياسية
وأضاف درور أن سارة نتنياهو «تعاني من هوس السرقة»، مشيرًا إلى سلسلة من الحوادث التي قال إنها تضمنت أخذ هدايا ومناشف من فنادق دون وجه حق، ووصف هذه الفعلات بأنها غير أخلاقية وتكشف جانبًا «مخفياً» من شخصيتها
كما حمّل درور نتنياهو مسؤولية سلوكيات كان شاهداً عليها، من بينها ما وصفه بتكرار مغادرته المطاعم دون تسديد الفاتورة، مما اضطر مساعديه أو أفراد الأمن إلى سداد الحساب. واصل درور: «لم يكن نتنياهو شخصًا أخلاقيًا»، وفق ما نقلت المصادر الصحفية
وأثار الحارس السابق أيضًا اتهامات ضد نجل نتنياهو، يائير نتنياهو، بزعم اعتدائه على والده داخل المنزل، ما أدى إلى إرسال الابن إلى الولايات المتحدة.
وأشار درور إلى أن سارة نتنياهو لعبت، بحسب قوله، دورًا مركزيًا في عائلة رئيس الوزراء، حتى أنها كانت تعرقل التوصل إلى اتفاقيات قضائية لرغبتها في الحفاظ على نفوذها داخل البيت السياسي والعائلي.
وقال رئيس فريق الحماية السابق إن هذه الاتهامات ليست مجرد ملاحظات شخصية، بل أن ما وصفه بـ«سوء السلوك» قد يعكس أزمة أوسع في سلوك النخبة السياسية. وأضاف في نهاية حديثه أنه يتمنى رؤية نتنياهو أمام القضاء، معتبرًا أن ذلك سيكون تحقيقًا للعدالة وليس بدافع الانتقام.
تجدر الإشارة إلى أن سارة نتنياهو سبق أن واجهت في السنوات الماضية تحقيقات وصفقات قانونية في قضايا فساد متعلقة بإدارة موارد الدولة وصرف الأموال العامة، في حين ينظر القضاء الإسرائيلي منذ عام 2020 في قضايا فساد موجهة ضد نتنياهو نفسه تتعلق بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. �
