الإسلام يتصدر المشهد: خريطة تكشف أسرع الديانات نمواً في الولايات المتحدة الأمريكية


الوكالة الكندية للأنباء 

أظهرت خريطة متداولة حديثاً توزع أسرع الديانات نمواً في مختلف ولايات الولايات المتحدة الأمريكية، كاشفةً عن تنوع ديني لافت يعكس التحولات الديموغرافية والثقافية التي يشهدها المجتمع الأمريكي خلال السنوات الأخيرة.

ووفقاً للبيانات الواردة في الخريطة، تصدّر الإسلام قائمة الديانات الأسرع نمواً في عدد كبير من الولايات، من بينها ألاباما، أركنساس، كولورادو، فلوريدا، جورجيا، إنديانا، أيوا، كانساس، كنتاكي، لويزيانا، ميشيغان، مسيسيبي، ميزوري، مونتانا، نبراسكا، نيفادا، نورث كارولاينا، نورث داكوتا، أوهايو، أوكلاهوما، ساوث داكوتا، تكساس، واشنطن، ويسكونسن، ووايومنغ، إلى جانب ولايات أخرى.

كما أظهرت البيانات نمواً ملحوظاً للديانة المسيحية في عدد من الولايات، من بينها ألاسكا، أريزونا، كاليفورنيا، كونيتيكت، ديلاوير، مين، ماريلاند، ماساتشوستس، مينيسوتا، نيوجيرسي، نيو مكسيكو، نيويورك، بنسلفانيا، رود آيلاند، ساوث كارولاينا، تينيسي، فيرجينيا وغيرها.

وفي المقابل، سجلت البوذية معدلات النمو الأعلى في بعض الولايات مثل هاواي، أوريغون، فيرمونت، ووست فيرجينيا، ما يعكس حضوراً متزايداً للديانات الشرقية في بعض المناطق الأمريكية.

وتعكس هذه المؤشرات التحولات المستمرة في الخريطة الدينية داخل الولايات المتحدة، مدفوعةً بعوامل متعددة أبرزها الهجرة، والتحولات الفكرية، وتغير أنماط التدين، إضافة إلى التأثيرات الاجتماعية والثقافية المتراكمة.

ويرى مراقبون أن هذا التنوع الديني المتنامي يعكس طبيعة المجتمع الأمريكي القائم على التعددية الدينية وحرية المعتقد، ويؤكد في الوقت ذاته على ديناميكية المشهد الديني في البلاد، حيث لم تعد الهيمنة التقليدية لتيار ديني واحد أمراً مسلّماً به كما في السابق.

ويبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التحولات، في ظل استمرار التغيرات السكانية وتبدل أنماط الانتماء الديني، ما يجعل السنوات القادمة حاسمة في رسم ملامح الخريطة الدينية للولايات المتحدة.