نبوءة منسوبة إلى بابا فانغا تعود للواجهة مع تصاعد التوتر في سوريا

 


الوكالة الكندية للأنباء 

تجدّدت خلال الأيام الماضية حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي حول نبوءات العرّافة البلغارية الراحلة بابا فانغا، المولودة عام 1911، والتي يُطلق عليها لقب “نوستراداموس البلقان”، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها سوريا والمنطقة.

وبحسب ما يتم تداوله، فقد نُسب إلى بابا فانغا تحذير قديم مفاده أن “سقوط سوريا سيؤدي إلى اندلاع صراع عالمي كارثي”، حيث جاء في إحدى النبوءات المنسوبة إليها: “عندما تسقط سوريا، ستندلع حرب كبرى بين الغرب والشرق. في الربيع سيبدأ نزاع في الشرق يقود إلى حرب عالمية ثالثة، حرب ستدمر الغرب”.

وأعاد حساب يُعنى بالشؤون الجيوسياسية على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) نشر هذه الأقوال، ما أثار موجة واسعة من التفاعل والقلق بين المتابعين، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري في المنطقة.

وتوفيت بابا فانغا عام 1996، واشتهرت بنبوءات يعتقد مؤيدوها أنها تحققت، من بينها هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وغرق الغواصة الروسية كورسك. كما يُشير بعض أنصارها إلى أنها تنبأت بصعود جماعات متطرفة وأحداث عالمية كبرى.

وفي سياق متصل، يرى متابعون أن النبوءات المنسوبة إليها قد تمتد لتشمل التوترات الراهنة المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، معتبرين أن ما يجري اليوم يعيد إحياء تلك التحذيرات القديمة.

ورغم الانتشار الواسع لهذه الروايات، لا توجد أدلة موثقة تثبت صحة هذه النبوءات أو دقتها، فيما يواصل خبراء التأكيد على ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه الادعاءات التي تتجدد عادة في أوقات الأزمات الدولية.